المخاوف النووية تصاعد والرياح تمنح مصر الأمان

nagah hegazy

المخاوف النووية تصاعد والرياح تمنح مصر الأمان

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

تصاعدت المخاوف في مصر من التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وإيران بشأن ضرب المفاعلات النووية في كلا البلدين، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات محتملة على القاهرة. السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه: هل يمكن أن تتأثر مصر بالتسرب الإشعاعي في حال ضرب هذه المفاعلات؟

في هذا السياق، أوضح الدكتور سعيد سليمان، خبير الزراعة وأستاذ الوراثة بجامعة الزقازيق، أن مصر لن تتأثر إذا بادرت إسرائيل بضرب المفاعلات النووية في إيران، وذلك بفضل موقعها الجغرافي وبعد المسافة بين البلدين. وأضاف: “أما في حالة استهداف إيران للمفاعل النووي الإسرائيلي فسوف تتأثر البيئة المحيطة بشكل كامل، لكن مصر لن تتأثر، إذ أن الرياح في مصر شمالية شرقية وشمالية غربية، ما يعني أنها لا تأتي من الجانب الإسرائيلي وبالتالي لن تؤثر على الزراعات في سيناء”.

من جانبه، أكد الدكتور مصطفى عزيز، الرئيس السابق لهيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية، أن أي استهداف عسكري لمفاعل ديمونة الإسرائيلي سيعتمد تأثيره على مصر على اتجاه الرياح، مشيراً إلى إمكانية حدوث تخفيف لمستوى الإشعاع قبل وصوله إلى الحدود المصرية. كما أوضح أن استهداف إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية لن يؤثر على مصر لبعد المسافة، فضلاً عن أن إيران شيدت الأجزاء الحيوية تحت الأرض مما يقلل من احتمالية التسرب الإشعاعي.

أما الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية واستصلاح الأراضي بجامعة القاهرة، فقد شدد على أن أغلب الرياح القادمة إلى مصر طوال العام هي شمالية غربية، بينما تتحول إلى جنوبية شرقية خلال موسم الخماسين في أبريل ومايو. وبالتالي، فإن استهداف مفاعل ديمونة لن يلحق الضرر بمصر، لكونها خارج اتجاه الرياح القادمة من الشرق والشمال الشرقي.

السر يكمن في اتجاه الرياح والمسافة الجغرافية، حيث تشير آراء الخبراء إلى أن مصر محمية نسبياً من أي تسرب إشعاعي محتمل سواء من إيران أو إسرائيل، ما يجعل المخاوف داخل مصر أقل حدة مقارنة بالدول المجاورة.

تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:

تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:

Share This Article
error: Content is protected !!
Exit mobile version