لماذا تبقى أرض الطواف حول الكعبة باردة وتثير دهشة ملايين الزوار؟
رغم أن مكة المكرمة تُعرف بدرجات حرارتها المرتفعة التي قد تتجاوز 45 درجة مئوية تحت أشعة الشمس العمودية، فإن أرضية الطواف حول الكعبة المشرفة تبقى باردة نسبيًا، مما يثير دهشة ملايين الزوار سنويًا. هذه الظاهرة ليست صدفة، بل نتيجة منظومة هندسية متقنة تجمع بين مواد طبيعية نادرة وتقنيات حديثة.
المواد والعوامل الرئيسية المؤثرة في برودة أرض الطواف 🕋
- رخام ثاسوس الأبيض (Thassos Marble):
- يُستورد من جزيرة ثاسوس في اليونان.
- يتميز بمسام دقيقة تمتص الرطوبة ليلًا وتطلقها نهارًا.
- يعكس أشعة الشمس بدلًا من امتصاصها، مما يقلل من ارتفاع الحرارة.
- طبقة عزل حراري:
- تُركب أسفل الرخام لمنع انتقال حرارة الأرض إلى السطح.
- تحافظ على برودة الأرضية حتى مع ازدحام الطائفين.
- قاعدة خرسانية قوية:
- تُصبّ قاعدة متينة لتحمل أوزان ملايين الأشخاص يوميًا.
- تمنح الأرضية صلابة واستقرارًا طويل الأمد.
- نظام تبريد وتهوية:
- توجد أنابيب تبريد في بعض النقاط أسفل الأرضية.
- تساعد على ضبط درجة الحرارة وتوزيع الهواء بشكل متوازن.
النتيجة المدهشة
حتى في أشد أيام الصيف حرارة، تبقى أرضية الطواف باردة نسبيًا، مما يتيح للحجاج والمعتمرين أداء الشعائر براحة وأمان. هذه الظاهرة تُعدّ من بركات البيت الحرام، وفي الوقت نفسه مثالًا رائعًا على التقاء الهندسة الحديثة بخدمة ضيوف الرحمن.
المصادر
اندبندنت عربية: تفاصيل عن رخام ثاسوس وخصائصه الفيزيائية
رؤيا الإخباري: شرح المنظومة الهندسية التي تحافظ على برودة الأرضية
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
