قام أعضاء مجلس نقابة أطباء الشرقية، صباح اليوم الثلاثاء، بزيارة الدكتور هشام شوقى مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بحضور الدكتور عاطف جودة وكيل النقابة، والدكتورة نهلة الجمال أمين عام النقابة، والدكتور أشرف سليمان أمين صندوق النقابة، والدكتورة غادة شويخ مدير إدارة المعامل وعضو النقابة، والدكتور محمد عبدالعزيز مدير الحضانات وعضو النقابة، والدكتور محمود رمضان مشرف الرعايات وعضو النقابة، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتورة عايدة عطية مديرة إدارة تنظيم الأسرة، والأستاذ محمود عبدالفتاح مدير المكتب الإعلامى بالمديرية، وذلك لتقديم التهنئة لوكيل الوزارة بمناسبة تعيينه مستشارا لوزير الصحة والسكان لشئون المديريات الصحية، بعد انتهاء فترة مد خدمته كمدير للمديرية بالشرقية، بعد بلوغه السن القانونية للمعاش، للعام الثانى على التوالي، وذلك للمساهمة فى استكمال مسيرة نجاح المنظومة الصحية على مستوى الجمهورية، متمنين له دوام التوفيق والسداد.
وسلم الدكتور عاطف جودة وأعضاء النقابة وكيل وزارة الصحة درعا تذكاريا، تقديرا لجهوده المخلصة المبذولة لخدمة القطاع الصحى بالمحافظة، كما أعرب الدكتور هشام مسعود عن تقديره لدور نقابة الأطباء والتعاون البناء مع المديرية خلال الفترة السابقة، فى تنفيذ البرامج التدريبية، والدعم المستمر للارتقاء بمستوى أداء الكوادر الطبية فى التخصصات المختلفة، بما يسهم بصورة كبيرة فى الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمواطنين بمحافظة الشرقية، مقدما الشكر والتقدير والامتنان للدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، على الثقة الغالية له باختياره مستشارا للوزير لشئون المديريات الصحية، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تستلزم بذل المزيد من الجهد.
وقال محمود عبدالفتاح مدير المكتب الإعلامى إن محافظة الشرقية شهدت نهضة صحية هائلة وغير مسبوقة خلال الآونة الأخيرة، فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية، ومنذ تكليف الدكتور هشام شوقى مسعود وكيلا لوزارة الصحة بالشرقية فى إبريل من عام ٢٠١٨، وخاصة من جانب تطوير منافذ تقديم الخدمة الطبية بمحافظة الشرقية، بتكلفة تقديرية بلغت ما يقرب من مليار جنيه، ما أسهم بشكل كبير فى رفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين بها، هذا بالإضافة إلى تصدر محافظة الشرقية جميع محافظات الجمهورية فى تقديم الخدمات الطبية لأكبر عدد من المواطنين بالعديد من المبادرات الرئاسية الصحية، التى استهدفت كل أفراد الأسرة المصرية، من الأطفال والسيدات والشباب وحتى كبار السن، بداية من مبادرة القضاء على فيروس سى وعلاج الأمراض غير السارية، مرورا بدعم صحة المرأة والكشف المبكر عن سرطان الثدي، ودعم صحة الأم والجنين، ومبادرة الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، وسوء التغذية لطلبة المدارس، والكشف المبكر عن ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثى الولادة، والكشف عن الأمراض الوراثية للأطفال المبتسرين، وغيرها من مبادرات كبار السن، وتقديم خدمات الرعاية الأولية، والقضاء على قوائم الانتظار الخاصة بالعمليات الجراحية، وفحص المقبلين على الزواج، ومتابعة حالات العزل المنزلى لمصابى فيروس كورونا، ونهاية وليس آخرا مبادرة ١٠٠ يوم صحة الجارى تنفيذها خلال هذه الفترة على مستوى الجمهورية.
يذكر أنه خلال هذه الفترة أضيفت تخصصات طبية جديدة لم تشهدها مستشفيات الصحة من قبل منها جراحات القلب المفتوح، والقسطرة القلبية، وجراحات المخ والأعصاب، وجراحات الأطفال، والوجه والفكين وغيرها من الجراحات المتقدمة ذات المستوى الثالث، هذا إلى جانب إنشاء وحدات نوعية متخصصة للمرة الأولى مثل وحدة التصلب المتعدد الجديدة، ووحدة الحساسية والمناعة، واضطرابات النوم، ووحدة تفتيت الحصوات الكلوية ومناظير المسالك البولية، وغيرها، وتوفير جميع التجهيزات الطبية الحديثة اللازمة للعمل، بالإضافة إلى التطور الملحوظ فى الخدمات الوقائية جنباً بجنب مع الخدمات العلاجية، مع تعظيم دور التوعية والتثقيف الصحى للمواطنين بمحافظة الشرقية خلال الفترة السابقة.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: