
أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن سعادته البالغة عقب انتهاء…
| 🇺🇸 دولار أمريكي | 52.36 ج.م |
| 🇪🇺 يورو | 58.82 ج.م |
| 🇬🇧 جنيه إسترليني | 69.44 ج.م |
| 🇸🇦 ريال سعودي | 13.95 ج.م |
| 🇰🇼 دينار كويتي | 169.49 ج.م |
| 🇦🇪 درهم إماراتي | 14.25 ج.م |
| 🇶🇦 ريال قطري | 14.37 ج.م |
| 🇴🇲 ريال عماني | 136.05 ج.م |
| 🇯🇴 دينار أردني | 73.53 ج.م |
| 🇨🇭 فرنك سويسري | 62.89 ج.م |
القاهرة_غرد بالمصري_متابعة: أيمن بحر مصر خسرت 16.5 مليار دولار في قناة السويس،…
القاهرة_غرد بالمصري_متابعة: نجاح حجازي تتفاقم أزمة حصر المصانع المتعثرة في مصر بالتزامن…
بقلم: د/رمضان بلال-غرد بالمصري ليس كل ذهبٍ يُقاس بوزنه، ولا كل قرارٍ…
بقلم: أزهار عبد الكريم _ مصر لم تعد خريطة الصراع…
بقلم: إيمان حجاج_مصر لم تُخلق الأحزاب السياسية لتكون مجرد جهات…
بقلم: د/ رمضان بلال عن نص الشاعرة: دريم الصالح مقدمة: حين يصبح الحب سيرة لا لحظة ليست كل قصائد الحب اعترافاً بالعشق؛ فبعضها أعمق من الاعتراف، لأنها ترصد ما يفعله العشق بالإنسان حين يدخل القلب متسللاً، ثم يستولي على مساحاته كلها. ومن هذه المنطقة الوجدانية تنطلق قصيدة «سيرةُ حبّي مع مَن حملني بين دموعه» للشاعرة دريم الصالح؛ قصيدة لا تبدأ من يقين العاشق، وإنما من خوفه، ولا تضع الحب في صورة الحلم الآمن، بل تستدعي منذ مطلعها ذاكرة الألم التي صاحبت حكايات العاشقين: «أخافُ سيرةَ ظلمِ الحبِّ أخشاهُ طوالَ عمري ونبضُ القلبِ ناداهُ» منذ هذين الشطرين تتشكل المفارقة المؤسسة للنص: العقل يحذّر، والقلب ينادي. وهذه ليست مفارقة عابرة، بل هي المفتاح النفسي الذي ستتحرك من خلاله القصيدة كلها؛ فالشاعرة تدخل النص وهي تعرف أن الحب قد يكون جرحاً، لكنها تكتشف تدريجياً أن القلب لا يملك دائماً سلطة الرفض حين يجد من يوقظ فيه ما كان نائماً. وهكذا تتحول القصيدة إلى رحلة داخلية: خوف، ثم انجذاب، ثم لقاء، ثم أسر، ثم ذوبان، حتى يصل المحبوب في النهاية إلى مرتبة الروح. ومن هنا فإننا لا نقرأ في النص حكاية حب فحسب، وإنما نقرأ سيرة تحول إنساني كامل. أولاً: العنوان... حين تتحول الدمعة إلى ذاكرة اختارت الشاعرة عنواناً شديد الكثافة: «سيرةُ حبّي مع مَن حملني بين دموعه» والعنوان هنا ليس بطاقة تعريف بالقصيدة، وإنما مفتاحها التأويلي الأول. فكلمة «سيرة» تمنح التجربة امتداداً زمنيّاً؛ نحن أمام حكاية لها بداية ومسار وتحول، لا أمام ومضة عاطفية عابرة. أما عبارة «حملني بين دموعه» فتذهب بالصورة إلى منطقة أكثر رهافة؛ فالحمل عادةً فعل جسدي، والدموع حالة انفعالية، لكن الجمع بينهما يجعل الدمع نفسه مكاناً للحضور. إنها صورة تختصر فلسفة القصيدة: المحبوب لا يحتفظ بالآخر في الذاكرة فقط، وإنما يحمله في منطقة الألم والحنين معا. ولهذا يبدو العنوان وكأنه قصيدة مستقلة؛ لأنه يجمع ثلاثة عناصر ستتكرر داخل النص: الحب، والدمع، والاحتفاظ بالآخر. ثانياً: البناء النفسي... من مقاومة الحب إلى الاستسلام له لا تلقي الشاعرة بنفسها منذ البداية في أحضان العشق، وإنما تبدأ من موقع المتوجس. لقد عرفت حكايات العاشقين، ورأت في الحب دموعاً وقهراً وأنيناً، ولذلك حاولت أن تجعل المعرفة درعاً يحميها: «عرفتُ كلَّ حكاياتِ الهوى مُلئتْ دمعًا وقهرًا وأنّاتٍ وأوّاهُ» لكن المعرفة لا تنقذ القلب حين تأتي اللحظة. وهنا تنتقل القصيدة من معرفة الحب إلى تجربة الحب. وهذه النقلة هي أهم تحول نفسي في النص؛ فالشاعرة كانت تقرأ حكايات العاشقين من الخارج، ثم وجدت نفسها فجأة داخل الحكاية. وهنا يصبح الشعر تسجيلاً للحظة فقدان السيطرة؛ اللحظة التي يتراجع فيها الحذر أمام الانجذاب. ثالثاً: المحبوب بوصفه قدراً وجدانياً حين تقول الشاعرة: «لكنني عندما قابلتُ من عشقتْ روحي وقلبي وكلي صرتُ نجواهُ» فإنها لا تقدم تعريفاً للحب، بل تقدم درجاته: فالروح أولاً، ثم القلب، ثم «الكُل». وهذا التصاعد ليس عشوائياً؛ إنه انتقال من الجزء إلى الكيان كله. لم يعد الحب إحساساً يسكن القلب، بل أصبح إحساساً يعيد تشكيل الذات. ثم يأتي التعبير الأكثر وضوحاً: «فصار قلبُكَ تحتَ الضلعِ مأواهُ» هنا تتحول العلاقة إلى صورة مكانية؛ القلب بيت، والمحبوب مقيم فيه. ثم تبلغ الصورة أقصى درجاتها: «فأنتَ روحي وكيفَ الروحُ تسلاهُ» وبهذا تكتمل دائرة الاستحواذ الوجداني: المحبوب لم يعد شخصاً في حياة الشاعرة، بل أصبح جزءاً من تعريفها لنفسها. رابعاً: الحواس حين تصبح لغة للعشق من جماليات النص أن الشاعرة لا تجعل الحب فكرة مجردة، وإنما تمنحه حضوراً حسياً. فالقصيدة تتحرك بين: الهمس، والعين، والنظرات، والثغر، والدمع، والآه. وبذلك يتحول المحبوب من معنى بعيد إلى حضور يكاد القارئ يراه ويسمعه. ومن أكثر الصور إثارة: «فجمْرُ ثغرِكَ ما أشهى وأحلاهُ» إنها مفارقة قائمة على الجمع بين الجمر واللذة؛ فالجمر يوحي بالاحتراق، بينما «أشهى وأحلاه» تنقل الاحتراق إلى منطقة الرغبة. وكأن الشاعرة تقول إن الحب قد يجعل الألم نفسه محبوباً حين يكون مصدره الحبيب. أما العينان فتتحولان إلى فضاء للتيه: «لكنَّ عينيكَ تاهتْ فيهما مُقَلي» فالعين هنا ليست عضواً للرؤية، بل مملكة للنظر والضياع. خامساً: «كم» واستدعاء ذاكرة العاشقين يتكرر في النص لفظ «كم» بصورة لافتة، وكأن الشاعرة تستدعي أرشيفاً طويلاً من تجارب المحبين: «كم عاشقٍ كان يشكو عشقَهُ وبكى» لكن المفارقة أن الشاعرة تبدأ باستدعاء أولئك العاشقين بوصفهم آخرين، ثم تنتهي إلى الوقوف في الصف نفسه. كانت تتأمل حكايات الحب، ثم أصبحت حكاية. وهنا تتجلى إحدى أجمل حركات النص: الانتقال من مشاهدة التجربة إلى الوقوع فيها. وهذا ما يمنح العنوان «سيرة» معناه الحقيقي؛ فالسيرة لا تبدأ حين نعرف الحكاية، وإنما حين نصبح نحن جزءاً منها. سادساً: «أنت»... الضمير الذي ابتلع القصيدة من الناحية الدلالية، يمكن النظر إلى ضمير المخاطب «أنت» بوصفه المركز الذي تنتظم حوله القصيدة. فكل شيء يعود إليه: العين إليه، والشوق إليه، والقلب له، والروح مرتبطة به، والدمعة تجد عنده مثواها. حتى تصل الشاعرة إلى: «أنتَ الحبيبُ وأنتَ الحبُّ أولُهُ وأنتَ آخرُهُ بل أنتَ فحواهُ» وهنا لا يعود المحبوب موضوعاً للحب فقط؛ بل يصبح تعريفاً للحب نفسه. إنها لحظة تتجاوز فيها القصيدة العلاقة الثنائية إلى رؤية أكثر شمولاً: الحبيب هو البداية والنهاية والمعنى. سابعاً: معجم القصيدة... قاموس القلب تتحرك القصيدة داخل معجم وجداني واضح: (الحب، الهوى، الصبابة، الشوق، القلب، الروح، الدمع، العين، الهمس، الآه، الثغر). وهذه الألفاظ ليست جديدة في الشعر العربي، لكنها تؤدي وظيفة مهمة في النص؛ إذ تمنحه وحدة شعورية متماسكة. والقيمة هنا ليست في غرابة المفردات، وإنما في انتظامها داخل تجربة واحدة. فالشاعرة لا تحاول أن تبهر القارئ بغموض اللغة، وإنما تراهن على وضوح الشعور وصدق الانفعال. وهذا من أسباب وصول النص بسهولة إلى المتلقي؛ فالقارئ لا يحتاج إلى مفاتيح معقدة ليدخل القصيدة، لأن بابها مفتوح من جهة القلب. ثامناً: الموسيقى والقافية... حزنٌ له نغمة تمنح القافية القصيدة امتداداً صوتياً واضحاً، ولا سيما في الكلمات التي تنتهي بالهاء المسبوقة بالألف: (أخشاهُ، ناداهُ، أوّاهُ، بلواهُ، دوناهُ، سكناهُ، نجواهُ، مأواهُ، أحلاهُ، أشهاهُ، فحواهُ). وهذا الامتداد الصوتي يمنح القصيدة نبرة وجدانية رخية، تتناسب مع طبيعة الاعتراف العاطفي. أما من الناحية العروضية، فالنص في صورته الحالية يحمل ملامح القصيدة الغنائية ذات القافية الموحدة والنَّفَس العمودي، غير أن بعض الأبيات تحتاج إلى مراجعة عروضية دقيقة إذا أريد تثبيتها على بحر خليلي واحد. وهذه ملاحظة فنية لا تنتقص من جمال التجربة؛ لأن الموسيقى في النص ليست موسيقى الوزن وحده، بل موسيقى التكرار، والقافية، والمد، والتوازي، وانسياب المفردات العاطفية. تاسعاً: المفارقة المركزية... «أخاف الحب» ثم «أنت روحي» إذا أردنا اختزال البناء الدرامي للقصيدة في جملة واحدة، فسنقول: بدأت الشاعرة بخوفها من الحب، وانتهت بخوفها من الحياة بعيداً عن الحبيب. وهذه هي المفارقة الكبرى: في البداية: الحب خطر. وفي النهاية: الحب حياة. في…
بقلم: أيمن بحر_غرد بالمصري في الحياة، تأتي لحظات يصبح فيها…
بقلم: أ. د. أحمد عبد الخالق سلامة (أستاذ الرياضيات وعلوم…
بقلم أ : هناء حمادة الواعظة بوزارة الأوقاف المصرية الارتقاء بالنفس عن الدنايا ليس قرارًا لحظيًا، بل مسار تربية مستمر. النفس بطبعها تميل إلى السهولة والهوى، لكن قيمتك الحقيقية تظهر حين تختار ما يرفعك لا ما يرضيك فقط.وتحلق بنفسك في معارج الصفاء والنقاء كما خلقت من نور لايخبو. أول ما تحتاجه هو وضوح الهدف: لماذا تريد أن ترتقي؟ حين يكون…
دمياط –غرد بالمصري شهدت محافظة دمياط افتتاح مسجد الرحمن بقرية أبو غازي التابعة لمركز كفر سعد، عقب الانتهاء الشامل من أعمال الإحلال والتجديد والصيانة، وذلك بحضور اللواء الدكتور طارق بحيري، السكرتير العام المساعد لمحافظة دمياط، بالإنابة عن الأستاذ الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط. ويأتي هذا الافتتاح في إطار الخطة الشاملة التي تنفذها وزارة الأوقاف المصرية لتطوير وعمارة المساجد بمختلف المحافظات،…
القاهرة – غرد بالمصري متابعة: نجاح حجازي تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن العناية بكتاب الله تعالى وترسيخ الفهم الصحيح لآيات القرآن الكريم، أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن إطلاق المسابقة الكبرى في علوم القرآن الكريم، بجوائز مالية إجمالية تصل إلى نحو نصف مليون جنيه، بوصفها مسابقة نوعية متخصصة تُعنى بالجوانب العلمية الدقيقة وفهم المعاني والدلالات. وتستهدف المسابقة تعزيز…
بقلم :هناء حمادة واعظة معتمدة بوزارة الأوقاف المصرية تظل الشمائل المحمدية نموذجًا متكاملًا لجمال السيرة النبوية وعظمة الأخلاق، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن هديه مقصورًا على العبادات، وإنما امتد إلى تفاصيل الحياة اليومية كافة، من لباسه وطريقة تعامله مع أهله وأصحابه وخدمه، إلى منطقه وصمته، وانتقائه للألفاظ والأسماء، ليقدم للأمة مدرسة متكاملة في التواضع والرحمة وحسن الخلق وجمال…
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على موقعنا. باستخدام موقعنا ، فإنك توافق على ملفات تعريف الارتباط.
Manage your cookie preferences below:
Essential cookies enable basic functions and are necessary for the proper function of the website.
You can find more information in our اتفاقية الاستخدام and سياسة الخصوصية.