
أجواء استثنائية وحضور حكومي ورياضي رفيع المستوى، بمشاركة واسعة من 18 دولة…
| 🇺🇸 دولار أمريكي | 51.81 ج.م |
| 🇪🇺 يورو | 58.82 ج.م |
| 🇬🇧 جنيه إسترليني | 68.49 ج.م |
| 🇸🇦 ريال سعودي | 13.79 ج.م |
| 🇰🇼 دينار كويتي | 167.5 ج.م |
| 🇦🇪 درهم إماراتي | 14.08 ج.م |
| 🇶🇦 ريال قطري | 14.2 ج.م |
| 🇴🇲 ريال عماني | 134.41 ج.م |
| 🇯🇴 دينار أردني | 72.99 ج.م |
| 🇨🇭 فرنك سويسري | 62.5 ج.م |
مناقشات حاشدة لبحث مشروع القانون المقترح وتنظيم العلاقة بين الحكومة والمطور والمستهلك…
برنت ينخفض إلى 101.71 دولار والخام الأمريكي يكسر حاجز 100 دولار، وسط…
الإسكندرية – غرد بالمصري: متابعة: نجاح حجازي في تقدير رفيع يعكس كفاءة…
بقلم :هناء حمادة واعظة معتمدة بوزارة الأوقاف المصرية تظل الشمائل…
بقلم: أشرف عبد الحميد_مصر يحتفل العالم في 21 سبتمبر بـ…
لا تصدقوا الشائعات.. فالكلمة الكاذبة تهدم وطناً بقلم: أشرف عبد…
بقلم أ.د. أحمد سلامة (مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات "الرياضيات الأدبية" – أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب بكلية العلوم – جامعة بورسعيد – مصر) إذا كنت من مواليد الخمسينات أو الستينات، فأنت لست مجرد رقم في بطاقة الهوية، بل أنت شاهد حيّ على زمنٍ امتلأ بالعواصف والبطولات، بالانكسارات والانتصارات. أنت جيلٌ حمل على كتفيه أثقال التاريخ، وعاش تفاصيله كأنها مسرحية كونية لا تنتهي. جيلنا هو جيل الحروب والانتفاضات، جيل ٥٦ و٦٧ والاستنزاف و٧٣، جيل العراق وإيران، وجيل فلسطين التي ما زالت تنزف، وجيل لبنان الذي احترق في حربه الأهلية، وجيل كامب ديفيد واغتيال السادات، وجيل الانقلابات التي ملأت العالم الثالث. نحن الذين رأينا الدم والبارود، ثم عدنا لنكتب على جدران العمر كلمة صبر وأمل. جيلنا هو جيل الملاعب والبطولات، حضر أكثر من خمسة عشر كأس عالم، وثلاثين بطولة أمم أفريقيا، ورأى الخطيب والشاذلي وزيزو وسيد عبد الرازق، ورأى ماردونا ومحمد صلاح، فكان الملعب مرآةً لفرحٍ مؤقت يخفف من وجع الأيام. جيلنا هو جيل العملات التي صارت ذكرى: المليم، التعريفة، النكلة، القرش، النص فرنك، الشلن، البريزة، الربع جنيه، والجنيه الورق. جيلٌ يعرف قيمة القرش، ويقدّر اللقمة، ويقسمها مع صاحبه بلا حساب. جيلنا هو جيل الرؤساء الذين تعاقبوا: عبد الناصر، السادات، مبارك، مرسي، السيسي، ومعهم المؤقتون الذين مرّوا كظلٍ عابر. جيلٌ عرف مجانية التعليم بلا كي جي ولا دروس خصوصية، جيلٌ بدأ بالكتاتيب وانتهى بكليات القمة. جيلنا هو جيل الأبيض والأسود، جيل التليفزيون الذي بدأ بلونٍ واحد ثم تلوّن، جيل وابور الجاز والوابور أبو شرايط، جيل التلاجة إيديال عشرة قدم، جيل الكارو والحنطور والترولي باص والترماي ومترو مصر الجديدة، جيل القطر المجري والتوربيني والبولمان والكافوري. جيلنا هو جيل البيجامات الكستور والبوبلين، جيل البفتة البيضاء، جيل الذي كان يتوارى من المدرس في الشارع، ويحترم سابع جار، ويقسم سندوتش المدرسة مع صديقه، ويدخل السينما ترسو بثلاثة قروش ونصف. جيلنا هو جيل الطوابع والشطرنج، جيل مجلات ميكي وسمير والمغامرون الخمسة، جيل أجاثا كريستي وروايات الجيب، جيل الترانزستور ومراسلة الإذاعات الأجنبية. جيلنا هو جيل الحب البريء، الذي أحب بنت الجيران بلا تحرش ولا إساءة، جيلٌ خُذل في ٦٧ وانتقم في ٧٣، جيلٌ ظُلم بالحروب والاقتصاد، لكنه ظلّ يحمل في قلبه بذرة الأمل. واليوم، نحن جيلٌ يكتفي بذكرياته، يجلس في وحدته بين الصور والجوابات والأغاني القديمة، يسترجع ما فات، ويستعد بعبادته لما هو آت. أنا ابن هذا الجيل، جيل الستينات، جيل الذكريات المجنونة، جيلٌ أفتخر أنني أنتمي إليه، وأعتز أنني أحمل بصماته في قلبي وقلمي. فقل لي أنت، يا ابن جيلي، أي ذكرى حلوة ما زالت تسكنك ولم أذكرها؟
بقلم :هناء حمادة واعظة معتمدة بوزارة الأوقاف المصرية تظل الشمائل المحمدية نموذجًا متكاملًا لجمال السيرة النبوية وعظمة الأخلاق، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن هديه مقصورًا على العبادات، وإنما امتد إلى تفاصيل الحياة اليومية كافة، من لباسه وطريقة تعامله مع أهله وأصحابه وخدمه، إلى منطقه وصمته، وانتقائه للألفاظ والأسماء، ليقدم للأمة مدرسة متكاملة في التواضع والرحمة وحسن الخلق وجمال…
بقلم: أ.د. أحمد سلامة تحصنتُ بخفيّ لطفِ الله، حين ضاقت الأرضُ بما رحبت، فكان اللطفُ سرًّا ينسابُ في عروقي كالماء الخفيّ؛ لا يُرى ولكن يُحيي. وبلطيفِ صنعِ الله احتميتُ، إذ كلّ ما حولي من تدبيرٍ حكيمٍ يذكّرني أن اليدَ التي خلقتْ لا تتركُ مخلوقًا بلا سند. وبجميلِ سترِ الله سكنتُ، فالسترُ هو الغطاءُ الذي يحفظُ القلبَ من انكشافٍ يجرح، ويُبقي…
القاهرة_غرد بالمصري_ متابعة: أيمن بحر شهد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهرى – وزير الأوقاف؛ رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية اليوم الأحد ١٣ من سبتمبر ٢٠٢٦ الموافق غرة شهر ربيع الآخر ١٤٤٨هـ، انعقاد ملتقى الفكر الإسلامي الدولى التاسع بمسجد الإمام الحسين -رضى الله عنه- بالقاهرة، بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفتين والمفكرين من مصر ومختلف دول العالم، عبر تقنية الاتصال…
بقلم: أ.د. أحمد سلامة_مصر (مؤسس مشروع أدبيات الرياضيات) يا للعجب! يظهر بين الحين والآخر من يظن أن عقله الصغير قادر على مراجعة كلام الله، وكأن الوحي يحتاج إلى لجنة تصحيح من أمثاله. رجل يرتدي ربطة عنق حمراء، يلوّح بقلمه كأنه سيف، ويظن أن بضعة كلمات من فمه قادرة على هدم جبال من نور نزلت لتبني حضارة. أوهام العقل الصغير المتخلف…
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على موقعنا. باستخدام موقعنا ، فإنك توافق على ملفات تعريف الارتباط.
Manage your cookie preferences below:
Essential cookies enable basic functions and are necessary for the proper function of the website.
You can find more information in our اتفاقية الاستخدام and سياسة الخصوصية.