
أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن سعادته البالغة عقب انتهاء…
| 🇺🇸 دولار أمريكي | 52.36 ج.م |
| 🇪🇺 يورو | 58.82 ج.م |
| 🇬🇧 جنيه إسترليني | 69.44 ج.م |
| 🇸🇦 ريال سعودي | 13.95 ج.م |
| 🇰🇼 دينار كويتي | 169.49 ج.م |
| 🇦🇪 درهم إماراتي | 14.25 ج.م |
| 🇶🇦 ريال قطري | 14.37 ج.م |
| 🇴🇲 ريال عماني | 136.05 ج.م |
| 🇯🇴 دينار أردني | 73.53 ج.م |
| 🇨🇭 فرنك سويسري | 63.29 ج.م |
القاهرة_غرد بالمصري_متابعة: نجاح حجازي تتفاقم أزمة حصر المصانع المتعثرة في مصر بالتزامن…
بقلم: د/رمضان بلال-غرد بالمصري ليس كل ذهبٍ يُقاس بوزنه، ولا كل قرارٍ…
بقلم: د/ رمضان بلال_غرد بالمصري ليست كل القمم سواء، وليست كل المدن…
بقلم: د. لمياء عفرة_مصر في السادس من أكتوبر، لم تعبر…
بقلم: د/ رمضان بلال_غرد بالمصري ليست كل القمم سواء، وليست…
بِقَلَمِ: أ. د. أَحْمَدُ سَلَامَة (مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات | أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب) مُقَدِّمَةٌ فِي رَحَابِ الجَمَالِ العَقْلِيِّ كما تتسع آفاق البحر أمام أعيننا لتعانق أفق السماء بلا حدود، تتسع آفاق الرياضيات لتكشف عن عالمٍ رحبٍ من الجمال الفطري، والإبداع الخالص، والتأمل الفكري العُميق. طالما نُظِر إلى الرياضيات باعتبارها علماً جافاً، يقتصر على صوامع الرموز الصارمة، وجداول الحسابات الباردة، والمعادلات المعقدة التي تخاطب العقول وحدها وتستبيح الأذهان جهداً. بيد أن النظرة الإنسانية الأعمق تأتي لتزيل هذا الغبار المفتعل عن وجه العلم الجميل، لتبصر في ثنايا الأعداد والمسلمات نبضاً حياً يحاكي دقات القلب، وانسجاماً كونياً يشبه أوزان الخليل بن أحمد الفراهيدي في بحور الشعر. من هنا، ومن رحم التأمل في طاقة التجريد الإنساني، وُلد المشروع العربي لأدب الرياضيات (أو ما يُعرف بـ الرياضيات الأدبية)، ليكون نافذةً جديدةً تطل على العقل والوجدان معاً، وليقدم رؤيةً استثنائيةً تعيد الاعتبار لعروس العلوم، لا بوصفها أرقاماً ومعادلاتً صماء فحسب، بل باعتبارها لغةً للجمال الخالد، ومنهجاُ دقيقاً للتفكير الناقد، وجسراً متكيناً يربط بين صرامة العلم ورقة الأدب وعمق الثقافة. أولاً: فلسفة المشروع.. حين يرتدي التجريد رداء الحرف إن المشروع العربي لأدب الرياضيات ليس مجرد فكرة عابرة، بل هو ثورة هادئة على ثنائية الانفصال الوهمي بين العلوم الإنسانية والعلوم البحتة. نحن نؤمن تمام الإيمان أن الرياضيات تحمل في طياتها قصصاً مذهلة، وأفكاراً فلسفية عميقة، وصوراً جمالية وبلاغية تستحق أن تُكتشف وتُروى على مسمع من الثقافة العربية والعالمية. فالمعادلة الرياضية في جوهرها هي قصيدة قصيرة جداً (ق.ق.ج)؛ تمتلك إيجازاً محكماً، وتماسكاً منطقياً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وتحمل دلالات تتجاوز حدود الورق إلى كينونة الكون ذاته. وحين يتفاعل الخيال الأدبي مع صلابة الهندسة والتحليل، تذوب الحدود الفاصلة، ليولد إبداعٌ فريدٌ يرى في اللانهاية بُعداً صوفياً، وفي التناظر بلاغةً بصرية، وفي الخوارزميات حبكةً سردية مترابطة. ثانياً: أهداف المشروع ورسالته الحضارية يسعى المشروع العربي لأدب الرياضيات إلى إرساء قواعد جديدة للتلقي المعرفي عبر عدة محاور جوهرية: أنسنة الرياضيات: إخراج العلوم الرياضية من قوقعتها الأكاديمية البحتة إلى فضاء الثقافة العامة، وجعلها متسعة لمدارك الأدباء والشعراء والمفكرين. التوظيف الجمالي للمعادلات: إدمات روح الشعر والقصة في مفاهيم الكم، والباحث عن الجمال الكامن في بساطة البراهين وعمق النتائج. تأسيس تيار نقدي رياضي: يربط بين بنية النصوص الإبداعية وبين الهياكل الرياضية والمنطقية، مما يثري أدوات النقد الأدبي الحديث برؤى هيكلية وكميّة مبتكرة. بناء جسر معرفي للأجيال: تحبيب الناشئة والطلاب في الرياضيات عبر بوابتها الجمالية والأدبية، لئلا تنفر القلوب من جفاف الأسلوب التقليدي في التدريس. ثالثاً: دعوة مفتوحة لآفاق أرحب إننا لا نبني هذا الصرح المعرفي وحدنا، بل نمد أيدينا بيضاء لكل باحثٍ شغوف، ومعلمٍ باحثٍ عن الإبداع، وطالبِ علمٍ ينظر إلى الكون بعين الفاحص المتأمل، ولكل مثقفٍ ومحبٍ للمعرفة يؤمن بأن الإنسانية لا تكتمل إلا بتكامل روافدها. من هذا المنطلق، فإننا نوجه الدعوة الصادقة لكافة الباحثين، والمعلمين، والطلاب، والمثقفين، وكل محبي الجمال والمعرفة في الوطن العربي والعالم، للانضمام إلى هذه الرحلة الفكرية الفريدة؛ رحلة البحث المضني والممتع عن البعد الإنساني والجمالي والروحي للرياضيات. ستظل الرياضيات لغة الكون الكبرى التي خطّ بها الخالق بديع صنعه، وسيظل الأدب ترجمةً أمينةً لترانيم النفس البشرية في ارتحالها الأبدي نحو الحقيقة. وحين يلتقي العقل بالوجدان في محراب المشروع العربي لأدب الرياضيات، تتلاشى العزلة بين الثقافات، ليشرق فجرٌ جديدٌ يُعيد للعقل العربي مكانته الريادية في صناعة المعرفة وتطوير الجمال. المشروع العربي لأدب الرياضيات: آفاقٌ واسعةٌ كالبحر في عمقها وعطائها، وعمقٌ يمتدُّ بامتداد الفكر الإنساني الخالد.
دمياط –غرد بالمصري شهدت محافظة دمياط افتتاح مسجد الرحمن بقرية أبو غازي التابعة لمركز كفر سعد، عقب الانتهاء الشامل من أعمال الإحلال والتجديد والصيانة، وذلك بحضور اللواء الدكتور طارق بحيري، السكرتير العام المساعد لمحافظة دمياط، بالإنابة عن الأستاذ الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط. ويأتي هذا الافتتاح في إطار الخطة الشاملة التي تنفذها وزارة الأوقاف المصرية لتطوير وعمارة المساجد بمختلف المحافظات،…
القاهرة – غرد بالمصري متابعة: نجاح حجازي تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن العناية بكتاب الله تعالى وترسيخ الفهم الصحيح لآيات القرآن الكريم، أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن إطلاق المسابقة الكبرى في علوم القرآن الكريم، بجوائز مالية إجمالية تصل إلى نحو نصف مليون جنيه، بوصفها مسابقة نوعية متخصصة تُعنى بالجوانب العلمية الدقيقة وفهم المعاني والدلالات. وتستهدف المسابقة تعزيز…
بقلم :هناء حمادة واعظة معتمدة بوزارة الأوقاف المصرية تظل الشمائل المحمدية نموذجًا متكاملًا لجمال السيرة النبوية وعظمة الأخلاق، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن هديه مقصورًا على العبادات، وإنما امتد إلى تفاصيل الحياة اليومية كافة، من لباسه وطريقة تعامله مع أهله وأصحابه وخدمه، إلى منطقه وصمته، وانتقائه للألفاظ والأسماء، ليقدم للأمة مدرسة متكاملة في التواضع والرحمة وحسن الخلق وجمال…
بقلم: أ.د. أحمد سلامة تحصنتُ بخفيّ لطفِ الله، حين ضاقت الأرضُ بما رحبت، فكان اللطفُ سرًّا ينسابُ في عروقي كالماء الخفيّ؛ لا يُرى ولكن يُحيي. وبلطيفِ صنعِ الله احتميتُ، إذ كلّ ما حولي من تدبيرٍ حكيمٍ يذكّرني أن اليدَ التي خلقتْ لا تتركُ مخلوقًا بلا سند. وبجميلِ سترِ الله سكنتُ، فالسترُ هو الغطاءُ الذي يحفظُ القلبَ من انكشافٍ يجرح، ويُبقي…
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على موقعنا. باستخدام موقعنا ، فإنك توافق على ملفات تعريف الارتباط.
Manage your cookie preferences below:
Essential cookies enable basic functions and are necessary for the proper function of the website.
You can find more information in our اتفاقية الاستخدام and سياسة الخصوصية.