
متابعة: نجاح حجازي العلمين (مصر) - (غرد بالمصري): علق وزير الخارجية التركي…
| 🇺🇸 دولار أمريكي | 50.25 ج.م |
| 🇪🇺 يورو | 57.8 ج.م |
| 🇬🇧 جنيه إسترليني | 68.03 ج.م |
| 🇸🇦 ريال سعودي | 13.4 ج.م |
| 🇰🇼 دينار كويتي | 163.13 ج.م |
| 🇦🇪 درهم إماراتي | 13.68 ج.م |
| 🇶🇦 ريال قطري | 13.81 ج.م |
| 🇴🇲 ريال عماني | 130.72 ج.م |
| 🇯🇴 دينار أردني | 70.92 ج.م |
| 🇨🇭 فرنك سويسري | 61.73 ج.م |
راندة المنشاوي تُشدد على تسريع معدلات التنفيذ لخدمة القرى.. وتقارير ميدانية ترصد…
موجة حر غير مسبوقة تدفع استهلاك التكييفات والمعدات الصناعية إلى ذروة استثنائية…
نتيجة صعود أسعار المسكن والنقل، بينما تراجعت أسعار الطعام والدواجن بنسبة محدودة…
بقلم: د. رمضان بلال لم تكن جغرافية الشرق الأوسط يوماً…
السعودية وتركيا وباكستان في تحالف الردع... ومصر تحتفظ بالمفتاح
بقلم: د/ رمضان بلال في عالمٍ لا تُقاس…
قصيدة حوارية بقلم: حمدي عبدالوهاب القاضي: من بالبابِ؟ فإني اليومَ أستمعُ لصوتِ شعبٍ عليهِ الهمُّ يندفعُ لقمة العيش: أنا لقمةُ العيشِ، ما ذنبٌ أحملهُ لكنَّ قومي إلى الأحزانِ يرتفعوا أدعو الكفاحَ، فهل يوماً دعوتُ إلى موتِ الشبابِ؟ وهل للظلمِ أتبعُ؟ القاضي: ومن هناكَ؟ أرى دمعاً لهُ لهبٌ كأنَّهُ فوقَ خدِّ الصبرِ ينسكبُ الآباءُ: نحنُ الآباءُ، جئنا والأنينُ بنا فالجرحُ أكبرُ ممّا يُكتبُ الأدبُ خرجوا صباحاً إلى الأعمالِ مبتسمينَ فعادَ نعشاً، وعادَ الحزنُ والكربُ ما خرجوا طمعاً في جاهِ ذي سعةٍ ولا أرادوا كنوزَ الأرضِ تُكتسبُ لكنَّ ضيقَ المعيشةِ كان يؤرقُهم وفي البيوتِ صغارٌ جوعُهم لَهَبُ هذا ابنُ إسماعيليةٍ قد غابَ موعدُهُ وذاك حلمُ فتىً بالموتِ يغتربُ القاضي: وهل تذكرتمُ يوماً مصابَكمُ يومَ المنوفيةِ لما أوجعَ الخطبُ؟ الآباءُ: نعم تذكرنا، تسعَ عشرةَ زهرةً كنَّ العرائسَ، والأفراحُ تقتربُ خرجنَ يسعينَ خلفَ الرزقِ فانطفأتْ شموعُ عمرٍ عليها القلبُ ينتحبُ واليومَ يتبعُهنَّ إخوةٌ لهمُ كأنَّ دربَ المنايا حولَنا نُصبُ أرواحُ الضحايا: لا تسألوا كيفَ متنا، سلْ لماذا هلكنا؟ فالجوابُ أمامَ الناسِ يقتربُ لسنا ضحايا حقولٍ أو ثمارِ فاكهةٍ لكن ضحايا إهمالٍ بهِ العطبُ ما ذنبُ تفاحِهم؟ ما ذنبُ مَزرعةٍ؟ إنَّ الثمارَ بريئاتٌ إذا احتسبوا لكنَّ ذنبَ الذي لم يحفظِ الطرقاتِ والأمنَ، حتى غدا الإنسانُ يُغتصبُ لقمة العيش: أنا بريئةُ مما قد رأيتمُهُ فالعيشُ يُطلبُ، لا موتٌ ولا نصبُ كم عاملٍ عادَ للأحبابِ مبتهجاً لكنَّ بعضَ يدِ الإهمالِ ترتكبُ القاضي: رويدكمُ... قبلَ النطقِ بالحكمِ الذي تنتظرُ الأرواحُ والأهلُ والكربُ أأحاكمُ الإهمالَ وحدَهُ أم أرى في المشهدِ المأساويِّ أسباباً تُحسبُ؟ أينَ الفقيرُ؟ وأينَ ضيقُ معاشِهِ؟ وأينَ جوعٌ على الأبوابِ يضطربُ؟ أينَ الحاجةُ التي دفعتْ شبابَكمُ إلى الطريقِ وفي الأكتافِ ما صعبوا؟ فيظهرُ الفقرُ: أنا الفقرُ... كم كسرتُ ظهورَ أُسَرٍ حتى غدا بعضُ صغارِ القومِ يكتئبُ ما جئتُ مختاراً، ولكنّي إذا حللتُ بيتاً رأيتُ الحزنَ ينسكبُ دفعتُ شباباً للكدودِ لأنَّهم رأوا احتياجاً، وفي الأعينِ لهبُ الآباءُ: نعمْ يا قاضي، ما خرجوا طمعاً ولا طلبوا القصورَ ولا تمنَّوا ما صعبوا لكنَّ أمّاً في الديارِ مريضةً وأباً أثقلَ كاهلَهُ الدينُ والتعبُ وأختاً تريدُ كتابَ علمٍ، وأخاً يرجو الدواءَ، وحالُهُ يضطربُ فخرجوا يجرُّونَ النهارَ على الأسى ويمدُّهم أملُ الكرامةِ والنسبُ الحاجةُ: أنا الحاجةُ الكبرى التي إن أقبلتْ باعَ الكريمُ لأجلِ أهلِهِ ما يحبُّ كم عاملٍ سارَ المسافاتِ التي لو خُيِّرَ الإنسانُ فيها ما اقتربُ ما كانَ يركبُ دربَ خوفٍ قاتمٍ لو كانَ في البيتِ بعضُ الخيرِ يُنتسبُ ويعلو صوتُ أمٍّ من آخرِ القاعة: يا سيدي القاضي، تمهَّلْ لحظةً فالقلبُ من وجعِ التذكارِ يلتهبُ هذا فتايَ الذي ربَّيتُهُ قمراً وكانَ للدارِ نوراً حينَ يحتجبُ أعددتُ ثوبَ زفافٍ كي أزفَّ بهِ فصارَ كفناً، ودمعُ العينِ ينسكبُ بالأمسِ كانَ يُمنّيني بغرفتِهِ واليومَ في القبرِ لا بابٌ ولا خشبُ كانَ الصغيرُ إذا ما جاعَ أطعمني ويقتسمُ الخبزَ إن ضاقت بنا السُّبُلُ فكيفَ أرجعُ للبيتِ الذي سكنتْ في كلِّ ركنٍ بهِ الذكرى وتنتحبُ؟ ويقومُ أبٌ مكلومٌ: يا سيدي، كنتُ أحيا من تبسُّمِهِ وكانَ عوني إذا ما خانني التعبُ أمشي فيسبقني شوقاً ليحملَ ما أعجزتني حملُهُ والأرضُ تنتحبُ واليومَ أفتحُ بابَ الدارِ منتظراً فلا أراهُ... ولا صوتٌ ولا لعبُ كأنَّ جدرانَ بيتي بعدَ فرقتِهِ صارتْ قبوراً، وصارَ العمرُ يغتربُ وتأتي أرواحُ فتياتِ المنوفية: نحنُ العرائسُ لم نلبسْ فساتينَنا ولم تُزفَّ لنا الأحلامُ والرتبُ تسعَ عشرةَ زهرةً كانتْ ترفرفُ في ربيعِ عمرٍ عليهِ الوردُ ينسكبُ خرجنَ يبحثنَ عن رزقٍ لأهلِهِنَّ فعادَ للأهلِ نعشٌ فوقَهُ السحبُ كم أمٍّ كانتْ تُخبِّئُ ثوبَ فرحتِها فاستبدلتْهُ بثوبِ الحزنِ والكربِ وتأتي أرواحُ ضحايا الإسماعيلية: ونحنُ كذلكَ يا قاضي أتينا هنا فالجرحُ واحدُ، والآلامُ تنتسبُ خرجنا نطلبُ قوتَ اليومِ لأهلِنا فصارَ موعدُنا مع الموتِ يقتربُ لم نطلبِ المجدَ إلا في كفاحِ يدٍ ولم نردْ غيرَ خبزٍ طاهرٍ يجبُ لكنَّ دربَ الرزقِ الممدودَ أمامَنا كانَ الفخاخَ التي في آخرِها العطبُ القاضي: قد بانَ لي وجهُ الحقيقةِ واضحاً وليسَ يخفى على الأحرارِ ما السببُ الفقرُ دفعَ، والحاجةُ استدرجتِ الفتى لكنَّ من قتلَ الأحلامَ هو العطبُ لو كانَ أمنُ الطريقِ مصانَ هيبتِهِ لعادَ كلُّ فتىً للأهلِ يحتسبُ فالفقرُ جرحٌ، ولكنْ ليسَ قاتلَهم فالذنبُ ذنبُ الذي بالواجبِ انقلبوا أينَ المتهمُ؟ فقد ضاقتْ محاكمُنا من كثرةِ الدمعِ والأوجاعِ والخطبِ فيظهرُ المتهمُ مطأطئاً رأسَه: أنا الإهمالُ... كم أخفيتُ جرائمني حتى توهَّمَ بعضُ الناسِ أني غبتُ أنا الذي جعلَ الإنسانَ في وطنٍ يخشى الطريقَ إذا ما أصبحَ الركبُ أنا الذي كلما سالتْ دموعُ أمٍّ قلتُ: قضاءٌ... وكنتُ الذنبَ والسببُ فتصرخُ الأمهاتُ جميعاً: لا نطلبُ الثأرَ... لكنْ نطلبُ وطناً إذا خرجنا إليهِ عادَ من نحبُّ لا نطلبُ المستحيلَ اليومَ من أحدٍ لكنْ نريدُ أماناً يحفظُ التعبَ فكم سنزرعُ أبناءً فتحصدُهم طرقٌ، وحافلةٌ، أو غفلةٌ، وعطبُ؟ الحكم القاضي: هاتوا القيودَ لهذا المتهمِ الذي من فعلِهِ سالَ دمعُ الأمِّ والأبِ هذا الذي كلما ماتَ الشبابُ بهِ أدارَ وجهَ الأسى واستعذبَ الهربَ حكمتُ باسمِ ضميرِ الشعبِ أجمعِهِ أن لا يُوارى وراءَ العذرِ والكذبِ فالأرضُ تبكي، وأبوابُ البيوتِ بكتْ والقبرُ ضاقَ بمن في عمرِ مُقتربِ لقد سمعتُ، وما للقلبِ من صبرٍ إذا تتابعَ في الأوطانِ ما جرى فلا تُعلِّقْ على الأقدارِ مأساتَنا فالجرحُ يعرفُ من بالذنبِ قد أقرا هذي المنوفيةُ الثكلى تناديكمُ وهذه الإسماعيليةُ تبكي الورى ماتوا لأجلِ رغيفِ الخبزِ ما طلبوا ملكاً ولا جاهاً ولا ذهباً يُرى خرجوا صباحاً وفي أعينِهم أملٌ فعادَ بعضُهمُ نعشاً وقد سُترا (ثم يسودُّ الصمتُ في القاعة...) ويعلو صوتُ أمٍّ من بعيدٍ: يا من تسيرونَ في الطرقاتِ معتبرينَ اذكروا الذينَ على الأرصفةِ انتظروا كانوا كأبنائكمْ... كانوا كإخوتكمْ وكان في القلبِ ألفُ الحلمِ مُدَّخرا ثم يأتي صوتُ الضحايا جميعاً: لا تسألوا بعدَ اليومِ من قتلَ الفتى فالوجهُ معروفٌ وإن لبسَ الحجبا الفقرُ ساقَ خُطاهُ نحوَ معيشةٍ والحاجةُ استحثَّتْهُ إذا ضاقَ الطلبا لكنَّ إهمالَ الطريقِ هو الذي جعلَ الرغيفَ ممرَّ أكفانٍ وتعبا فإذا أردتمْ أن ينامَ الشعبُ آمناً ويعودَ كلُّ العاملينَ إلى الأحبَّةِ والصحبا فاجعلوا الإنسانَ أغلى قيمةٍ فالوطنُ الإنسانُ... لا المالُ إن كُسبا واكتبوا فوقَ الطريقِ حكايةً خرجوا لرزقِ اللهِ... فعادوا إلى التُّرَبا وأنَّ أغلى ثرواتِ البلادِ كلِّها إنسانُها... لا الذي قد جمعَ الثَّمَرا فإنْ ضاعَ الإنسانُ ضاعَ الوطنُ الذي من أجلِهِ عِشنا... ومن أجلِهِ افتخرا
في حضرة اسم الله اللطيف بقلم: د/ رمضان بلال إذا ضاقت بك الأرض بما رحبت، وأغلقت الأبواب، وأحاطت بك الحيرة من كل جانب، فلا تظن أن الله قد نسيك؛ بل ربما كان يُدبِّر لك بلطفه ما تعجز العقول عن إدراك حكمته. فالله إذا لطف، أخفى لطفه في ثنايا الأقدار، وجعل رحمته تتسلل إلى قلبك كما يتسلل الفجر إلى عتمة الليل،…
بجوائز قيمة ولجان من الأزهر.. مسابقة "مدينة التلاوة" تنطلق في دمياط الجديدة برعاية جهاز المدينة ومجلس الأمناء
تفاصيل مسابقة «دولة التلاوة 2».. الشروط والفروع ورابط التقديم الرسمي قبل غلق الباب في 30 يونيو 2026
الأوقاف: فتح باب التقدم لمرافقة بعثات الحج الإشرافية لعام ١٤٤٨هـ
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على موقعنا. باستخدام موقعنا ، فإنك توافق على ملفات تعريف الارتباط.
Manage your cookie preferences below:
Essential cookies enable basic functions and are necessary for the proper function of the website.
You can find more information in our اتفاقية الاستخدام and سياسة الخصوصية.