
بحضور الوزراء والنجوم.. الأهلي يطلق اسم «استاد فودافون» على معقله الجديد بالشيخ…
Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!Currency Converter USD/EGP: الخميس, 30 يوليو.
كواليس لقاء مدبولي والدبيبة تتوج بتسوية ديون متأخرة وإسعاف الشبكة الليبية عقب…
المسؤولون يتوقعون توجه السفينة لتركيا للصيانة وسط جهود لتأمين احتياجات الصيف من…
الاتحاد الأوروبي تعتمد 1.5 مليار يورو جديدة لدعم الاقتصاد المصري.. تعرف على…
البيت الأبيض بعد ترامب.. هل يحمل جيه دي فانس مفتاح…
الفراغ: بين نعمة الاستثمار ونقمة الضياع قراءة في الأبعاد النفسية والاجتماعية والكونية لظاهرة الفراغ بقلم: علي عبد الصالحين جمعة الفراغ هو الخلو، ويقصد به الحيز الخالي من المادة أو الوقت غير المشغول بالعمل. وقت الفراغ هو الوقت المتاح الذي يخلو من الواجبات والأعمال، وقد وصفه النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأنه نعمة مغبون فيها كثير من الناس. فقال: . وما أصدق ما رواه الشافعي في أسس التربية هذه الكلمة الرائعة: "وإذا لم تشغل نفسك بالحق شغلتك بالباطل" وأفضل ما تصون به حياة إنسان أن ترسم له منهاجاً يستغرق أوقاته، ولا تترك فرصة للشيطان أن يتطرق إليه بوسوسة أو إضلال. يهاجمك إبليس في ثلاثة أوقات... الفراغ، الغضب ،الإنجاز... ما عليك إلا... إملاء الفراغ... كِتمان الغضب ... والاعتراف بفضل الله في كل إنجاز... الفراغ ليس خلو النفس من العمل المعتاد بل خلوها من العمل النافع وهذا أحد أهم أسباب العلل النفسية الفراغ مفسدة: عندما يخلو الذهن من هدف، أو فكرة، أو شغف يشغله يتحول إلى ساحة للفوضى: تضخم فيها الصغائر ويُستغرق في التوافه وتُستنزف الطاقات فيما لا يستحق.. وقد قال ابن القيّم رحمه الله: "فهي النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل". يقول الدكتور غازي القصيبي رحمه الله : "الفراغ يقتل أنبل ما في الإنسان. تعرف لماذا؟ لأن الفراغ يضخم غالبية الشعور، يضخم العاطفة ، يضخم التعب ، يضخم الألم .. الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان ، و أكبر نقمة قد يواجهها المرء في حياته ، وأَثق أن الغارق بإنشغالاته يكون متزنًا بإنفعالاته تجاه الحياة .." عندما تُقلِع عن إدمان شيء ما! .. أول ما ستواجهه هو التّفكير به في أوقات الفراغ.. فإن قتلت الفراغ ، انتصرت! أحمد خالد توفيق الفراغ الداخلى و الملل من المشاعر التى يحس بها انسان العصر الحديث وتوصله للمشاكل النفسية وممكن توصله أحيانا للإدمانات أحد وسائل معالجة هذه المشاعر هو البحث عن القيمة و المعنى للحياة كل انسان فينا عنده أولويات قيم يعتبرها هى قيمه العليا ولو الانسان لم يُفعّل هذه القيم فى حياته بتكون حياته روتينه و رتيبة و لا معنى لها مهما كان مشغول و بيهجم عليه دايما مشاعر الفراغ والملل القيم لما بنعرفها و نفهمها بنفكّر ازاى نحولها الى انشطة يومية وبتكون أحد أسباب السعادة الحقيقية التى تشبّع و تملأ و تستمر و المختلفة عن المتع الوقتية التى لا تسمن و لا تغنى من جوع لما بتعرف قيمك العليا و بتفعّلها فى حياتك بتفرق معاك فى القضاء على هذه المشاعر المؤلمة أخطر ما يفعله الفراغ...أنه يضخّم كل ما تشعر به. لذلك، لا تبحث دائمًا عن علاج لمشاعرك...أحيانًا، ما تحتاجه هو أن تنشغل بحياتك. الفراغ مفسدة .. ليس مجرد وقتٍ خالٍ من العمل، بل هو في كثير من الأحيان العدو الصامت للإنسان. فهو لا يخلق المشاعر من العدم، لكنه يمنحها مساحة أكبر من حجمها الحقيقي. في لحظات الانشغال تتوزع طاقة النفس على مسؤولياتها وأهدافها، فتبدو الآلام محتملة، والمخاوف معقولة، والمتاعب في حجمها الطبيعي. أما حين يتمدد الفراغ، فإنه يحول الهمّ الصغير إلى عبء ثقيل، ولهذا نرى أن الإنسان المنشغل أكثر اتزانًا في انفعالاته؛ ليس لأنه أقل ألمًا أو أقل همًّا من غيره، بل لأنه لا يمنح مشاعره فرصة للاستحواذ على كامل مساحته الداخلية. العمل دواء لكثير من الأوجاع التي يعجز عنها التفكير الطويل لذلك كان ملء الوقت بالنافع ليس رفاهية، بل حماية للنفس من أن تتحول إلى ساحة تتضخم فيها الأحزان والمخاوف حتى تبدو أكبر من حجمها. ويقول الامام ابن القيم "النَّفْسُ إنْ لَمْ تَشْغَلْها بِالحَقِّ شَغَلَتْكَ بِالباطِلِ" الفراغ الوجودي ليس اكتئابًا بالمعنى الطبي، ولا مللًا عابرًا، بل حالة نفسية تنشأ عندما يفقد الإنسان الإحساس بالمعنى والاتجاه، فيعيش وهو يؤدي أدواره الحياتية لكن دون شعور داخلي بالحياة. وعندما لا يجد معنى في العمل، العلاقات، القيم، أو حتى في المعاناة نفسها، يدخل في حالة خواء داخلي تظهر في صورة ملل مزمن، قلق وجودي، اندفاعات إدمانية، أو شعور دائم بأن “شيئًا ما ناقص” رغم أن كل شيء يبدو مكتملًا خارجيًا. من منظور التحليل النفسي الحديث، الفراغ لا يعني غياب المشاعر بل غياب الاتصال بالذات الحقيقية. وينيكوت وصف هذه الحالة بأنها نتيجة العيش طويلًا عبر “الذات الزائفة” التي تكيفت لإرضاء الآخرين على حساب الاحتياجات الأصيلة. ومع الوقت يشعر الشخص بأنه موجود جسديًا لكنه غير حاضر نفسيًا. حين يعيش الإنسان بلا معنى، يصبح الدماغ أكثر عرضة للقلق، الاكتئاب، والسلوكيات التعويضية. ولهذا نرى ارتباطًا قويًا بين الفراغ الوجودي وكل من: الإدمان الاكتئاب المقاوم للعلاج الاحتراق النفسي العلاقات القهرية والقلق المزمن الشفاء هنا لا يأتي من تغيير الظروف فقط، بل من إعادة الاتصال بالقيم، الاختيارات الحرة، والمسؤولية عن بناء حياة لها دلالة ذاتية. وكما قال فرانكل: “من يملك سببًا يعيش من أجله، يتحمّل أي كيف.” من الأقوال الجميلة ما من أحدٍ يسلم من ألسنة السوء، لأن الفراغ إذا طال، بحث عن ضحيةٍ يملأ بها وقته. فمن عجز عن صناعة المجد، انشغل بتقويض أمجاد الآخرين، ومن خلت يداه من العمل، امتلأ لسانه بأخبار الناس. لذلك لا تجعل رضا الجميع غايتك، فالأشجار المثمرة وحدها هي التي تُرمى بالحجارة، أما اليابسة فلا يلتفت إليها أحد. الفراغ في حياتنا قد يكون نعمة عظيمة، وقد يكون نقمة، وهذا يتوقف على نوعية تعاملنا معه، ولهذا فإنه يمكن القول: إن الفراغ هو مساحة مفتوحة لإمكانات متعددة، وبهذا فهو مساحة للابتلاء والاختبار، وإن الراسبين في ذلك الاختبار أكثر من الناجحين مع الأسف! لدينا في أوقات الفراغ فرصة كبيرة لأن نخلو بأنفسنا من أجل رسم اتجاهاتنا، ووضع خططنا للمستقبل، وأيضاً من أجل إعادة ترتيب أولوياتنا. مع الفراغ يتوقف الزمن الخارجي من أجل ترتيب الزمن الداخلي، واسترجاع كل شخص لإيقاعه الخاص. إن كثيراً من الإنجازات الكبرى مدين للوقت الحر الذي وجده أصحابها، وذلك لأن الإبداع يحتاج إلى خلوّ البال، والهدوء، وقد ذكروا أن أحد الفلاسفة كان لديه ساعة في كل يوم يسميها (الساعة الهادئة) وهي ساعة مخصصة لقراءة النصوص الصعبة، والتأمل في الوضع الشخصي، ورسم الخطط المستقبلية، وإبداع الأفكار الجديدة... إن كثرة المشاغل تربك العقل كما يربكه الصخب، والضجيج. الوجه الآخر للفراغ هو أنه الحاضن الأكبر للتفاهات، وذلك لأن الإنسان بطبعه لا يطيق السكون المطلق، فإذا لم يشغل نفسه بشيء نافع، ومفيد وجدها غارقة في الانشغال بالأمور التافهة، مثل الجدل العقيم، ونشر الشائعات والخطابات الشعبوية، ويجد نفسه مهتماً بالتفاصيل الصغيرة، أو منجذباً نحو مستنقع شهواني أثيم. إن الفراغ مثل أرض خصبة، فهي إن لم تُزرع بالنباتات النافعة غزتها الأعشاب الضارة. إن علينا أن ننظر إلى الفراغ دائماً على أنه ميدان للتحدي، وإن ربحه ربح لشيء كبير، كما أن خسارته ليست خسارة لشيء…
قصة قصيرة: مَصْفُوفَةُ الدَّمِ الوَاحِدِ: بُرْهَانُ القِيمَةِ المُطْلَقَةِ بقلم: أ.…
بجوائز قيمة ولجان من الأزهر.. مسابقة "مدينة التلاوة" تنطلق في دمياط الجديدة برعاية جهاز المدينة ومجلس الأمناء
تفاصيل مسابقة «دولة التلاوة 2».. الشروط والفروع ورابط التقديم الرسمي قبل غلق الباب في 30 يونيو 2026
الأوقاف: فتح باب التقدم لمرافقة بعثات الحج الإشرافية لعام ١٤٤٨هـ
الأوقاف المصرية: ماذا بعد الحج؟ هل ينتهي أثر الحج بانتهاء المناسك، أم يبدأ طريق جديد من الطاعة؟ وما هي علامات قبول الحج المبرور التي تضيء حياة المسلم بعد العودة؟ في هذا التقرير نتوقف مع أهم الأعمال بعد الحج، وكيف يحافظ المسلم على روح الطاعة والاستقامة، ليحوّل الحج إلى نقطة انطلاق لحياة إيمانية جديدة مليئة بالقبول والرضا. حال المسلم بعد الحج…
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على موقعنا. باستخدام موقعنا ، فإنك توافق على ملفات تعريف الارتباط.
Manage your cookie preferences below:
Essential cookies enable basic functions and are necessary for the proper function of the website.
You can find more information in our اتفاقية الاستخدام and سياسة الخصوصية.