إســـــــــــــــــــــــــألوهم
الشاعر الجزائري الحر. رشيـــــــد قليــــــــده
إبن عبس ..
إبن ذبيان وتغلب وخزاعــــــة..
إبن مصر …والجزائر..
إبن جيش قاده الفاروق يوما …
ثم خالد …
أصبح اليوم مهددا بالمجاعــــــة .!!
في بلادي …
ويموت النشأ غرقا وطائر …
في بلاد العرب …في ارض الزراعـــــة ..
اسألوهم…؟؟
كيف داسوا كل قبر …
ثم باعوا كل شبر
واسألوهم …؟!
هل تواصيتم بكفر… بعد إيمان و بــــر .
وتعاونتم بزيد ضد عمر …
وتسابقتم لمكسب وتناديتم لمنصب
وتراضيتم في ليل بعد جلسه…
قد أباحت ما أباحت …
كل طغيان وكفر ..
فيها يحلو حضن ليلى…
بعد تقبيل وعهر ثم خمر …
ثم نوم وسبات …
ثم أعلنتم بلادي موطن كل خلاعـــــة…
إسألوهم …؟!
كيف فروا …
بين مقتول واسر …
وتناسوا يوم بدر
يوم أن كان الرجال في القيادة..
يعشقون الموت والسيف تباعا
من تحارب .. ؟!
هؤلاء القوم قد ماتوا سباعا
ثم راحوا في سذاجه
ينشدون السلم في ارض السيادة ..
خائفين …
من سلالة أصلها أصل القرود ..
والخنازير اللعينة ..
لا تراعي إي ذمة أو عهود ..
كنهها أصل الزبالة..
في مهب الريح من كثر البشاعة …
قبح أخلاق وفعل ثم كفر وعناد وطباع
وكتاب الله يشهد ..
أن لا سيرة حميدة للجما عـــــــــــــة…
واسألوهم ..؟!
عن يتيم كابد الجوع بصبر ..
وثبات …
تحت برد ليل غيث أصبح فيه رفات ..
واسألوهم عن مريض لم يعالج..؟!
عانى أسقاما وفقرا حتى مات ..
واسألوهم عن شباب ضيعوهم ..
تحت ألوان ومكر ..
في دهاليز الإدارة والرعاة ..
واسألوهم كيف ذابوا ثم ماتوا ..
ثم باعوا .. حيث باعوا ..
نهر دجلة والفرات
وفلسطين الحبيبة ..
زينوها يومها مثل العروس للغزاة
وتناجوا يسمعون ……
كيف فضوا بكرها ارخص زناة .!!
واسألوهم ولماذا ؟!
قربوا كل وضيع
شردوا كل رفيع ..
و تنادوا للمكاسب للمزيد
كل شبر للمبيع …
تحت تقنين يسمى بالرضاعــــــة ..
لا تقدم في بلادي ..
لا عدالة .. لا دراسة .. لا رئاسة..
لا جديد لا قناعــــــــة ..
لا مصانع تصنع الخبز لشعبي …
بين أقطاب الصناعة ..
لا تقدم لا فلاحة في بلادي لا زراعـــــة …
وتمادوا في عناد ..
لا تضاهيه وقاحــــــــــــــة..
أو غرور في الوضاعــــــة ..
ولسان الناس يدعو ..
ربنا فرج علينا ….
بدل الساعة بساعـــــــة ..
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
