“وزير الكهرباء يتفقد محطة الربط الكهربائي المصري–السعودي العملاقة بجهد 500 ك.ف استعدادًا ل إطلاق التيار خلال أسابيع”
“مشروع بقدرة 3000 ميجاوات يربط أكبر شبكتين كهربائيتين في المنطقة عبر 3 محطات محولات وخطوط هوائية بطول 1350 كم وكابلات بحرية وأرضية”
“خطوة استراتيجية نحو سوق كهرباء عربية مشتركة وجسر للطاقة بين إفريقيا وآسيا وأوروبا”
تفقد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، محطة الربط الكهربائي المصري–السعودي العملاقة بجهد 500 كيلوفولت تيار مستمر بمدينة بدر، حيث تابع ميدانيًا مراحل الاختبارات استعدادًا للتشغيل و إطلاق التيار خلال الأسابيع المقبلة.
🔹 تصريحات الوزير
أكد الوزير أن هناك تنسيقًا وتعاونًا كاملًا مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية لإنهاء مراحل الاختبارات وبدء التشغيل والربط على الشبكة الموحدة قريبًا، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل جسرًا من الطاقة يربط بين قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا، ويُعد نواة لسوق عربية مشتركة للكهرباء.
🔹 تفاصيل الجولة
- رافق الوزير المهندسة منى رزق رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندس محمد رياض العضو المتفرع للمنطقة الشمالية.
- شملت الجولة تفقد أقسام المحطة ومركز التحكم والتشغيل، ومتابعة اختبارات المعدات والمهمات وكابلات الجهد المتوسط والمنخفض.
- استعرض الوزير الوضع الراهن للمشروع، معدلات التنفيذ، والمخطط الزمني للتشغيل.
- شملت الاختبارات محطة محولات بدر، محطة سكاكين طابا2، والخط الهوائي (بدر/طابا2) بطول نحو 320 كم، إضافة إلى الكابلات البحرية والأرضية والألياف الضوئية (OPGW).
🔹 أهمية المشروع
- قدرة إجمالية تصل إلى 3000 ميجاوات.
- يتكون من 3 محطات محولات ضخمة: في مدينة بدر شرق القاهرة، تبوك، والمدينة شرق السعودية.
- يربط بينها خطوط هوائية بطول 1350 كم وكابلات بحرية.
- يتيح تبادل الطاقة بين مصر والسعودية بكفاءة ومرونة، ويستغل اختلاف أوقات ذروة الحمل بين الشبكتين لتحقيق التشغيل الاقتصادي وخفض استهلاك الوقود.
🔹 رؤية استراتيجية
أكد الوزير أن المشروع يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز استقرار الشبكة القومية الموحدة، تحسين جودة الخدمة، والاعتماد على الطاقات المتجددة، بما يعزز التكامل الاقتصادي ويضع أساسًا لإنشاء سوق كهرباء عربية مشتركة.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
