إلى حواء الجزائر وفلسطين
الشاعر الجزائري. رشيد قليده
يا قلب أحجِمْ وكن بالنفس معتدلا
هذا الشموخ وهذا العز كالعَلَم ِِ
أزكى سلامي لأختٍ كيف أكرمها
والحسن فيها بحجم الضاد والكلِمِ
والحسن فيها بحجم الضاد والكلِمِ
فَهِيَ الكمال وحب الله مفخرة
وهي الجمال كحسن البيت والحرمِ
وهي الجمال كحسن البيت والحرمِ
ماذا أقول ؟ كأن الله سخرها
فوق الظنون وفوق الخير والنِعمِ
يا بدر أنت سنام كيف أوجزه؟ والوصف فيك بفيض الشعر والقلمِ
بنت الجزائر ، أصل الطيب والشرفِ بنت الحرائر بنت الفخر والقسمِ
بنتُ النضال وبنت الصدق والخلق بنت الشهيد وبنت العز والكرمِ
ماذا أقول و أنتِ اليوم مفخرة
في كل عصر لخلق الله والأممِ
في كل عصر لخلق الله والأممِ
من جاء خيرا له بالحسن منزلة والبر منكِ لأهل الطيب والنعمِ
بالجود تُبدي لمن في قلبه مرض
يغشاه يم من الاذعان والندم
يغشاه يم من الاذعان والندم