اتفاقية تعاون لربط بورصتي الحبوب في إطار بريكس
وقعت البورصة السلعية المصرية اتفاقية تعاون مع بورصة سانت بطرسبرج الروسية لتداول الحبوب والبقوليات.
الاتفاقية تهدف إلى:
-
- تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
- تسهيل عمليات التصدير والاستيراد.
- تطوير مؤشرات أسعار قائمة على آليات التداول بالبورصات.
- بناء تعاون شامل في مجالات الزراعة والطاقة والأسمدة المعدنية. السلع التي سيتم إدراجها في المرحلة الأولى لا تزال قيد التحديد، مع تركيز على المنتجات الزراعية وسلع الطاقة والأسمدة.
السياق الدولي
- الاتفاقية تأتي ضمن إطار بورصات دول تجمع بريكس، حيث يجري العمل على إنشاء بورصة موحدة للتجمع.
- هناك مساران للتعاون:
- إنشاء بورصة بريكس وفقًا لرؤية القادة السياسيين.
- إنشاء ما يُعرف بـ “جسور البورصات”، أي ربط بورصات من دول مختلفة عبر آليات تعاون مشتركة.
- حتى الآن وقّعت 9 دول إعلانًا خاصًا بإنشاء هذه الجسور، منها: الصين، الهند، إيران، روسيا، إثيوبيا، مع استمرار العمل مع مصر كعضو في بريكس.
- كما تم توقيع اتفاقات مبدئية مع الإمارات، البرازيل، جنوب أفريقيا، وإندونيسيا، إضافة إلى دول الجوار مثل بيلاروسيا وكازاخستان وأوزبكستان.
أهمية اتفاقية التعاون
- اقتصاديًا: تمنح مصر دورًا أكبر في تسعير القمح والحبوب، وتقلل من الاعتماد على الدولار.
- استراتيجيًا: تعزز مكانة مصر داخل بريكس كلاعب رئيسي في تجارة الغذاء والأسمدة.
- سياسيًا: خطوة نحو تنويع أدوات التعاون الدولي بعيدًا عن الهيمنة التقليدية للأسواق الغربية.
- تقنيًا: الاتفاقية تمثل خطوة نحو رقمنة التجارة الدولية عبر التداول الرقمي القائم على البورصات.
الاتفاقية بين مصر وروسيا لربط بورصات الحبوب ليست مجرد تعاون ثنائي، بل جزء من رؤية أوسع لتأسيس بورصة بريكس وشبكة عالمية من “جسور البورصات”، ما يعكس تحولًا استراتيجيًا في إدارة تجارة الغذاء والطاقة عالميًا.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: