في 31 مارس 1957، اكتمل انسحاب القوات الإسرائيلية من سيناء وقطاع غزة بعد العدوان الثلاثي، بدخول قوات الطوارئ الدولية (UNEF)
اعتُبر انتصارًا دبلوماسيًا لمصر. هذا الانسحاب جاء نتيجة ضغوط دولية، خاصة من الولايات المتحدة، ونجاح مصر في إدارة الأزمة سياسيًا بعد المواجهة العسكرية.
Contents
خلفية العدوان الثلاثي 1956
- بدأ العدوان الثلاثي في 29 أكتوبر 1956 بقيادة بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، بهدف السيطرة على قناة السويس وإضعاف نظام الرئيس جمال عبد الناصر.
- احتلت إسرائيل سيناء وقطاع غزة خلال أيام قليلة، بينما شنت بريطانيا وفرنسا غارات على مدن القناة.
- الرد المصري كان مقاومة شعبية ودبلوماسية قوية، ترافقت مع ضغوط دولية لوقف العدوان، خاصة من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.
مراحل الانسحاب الإسرائيلي
- بدأ الانسحاب في ديسمبر 1956 بعد صدور قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة يطالب إسرائيل بالانسحاب الكامل.
- في مارس 1957، اكتمل الانسحاب من سيناء وقطاع غزة، ودخلت قوات الطوارئ الدولية (UNEF) للفصل بين القوات.
- في 31 مارس 1957، استعادت مصر السيطرة على غزة وسيناء، وعادت الأوضاع إلى الهدوء النسبي.
الدور الدولي في إنهاء الاحتلال
- الولايات المتحدة لعبت دورًا حاسمًا في الضغط على إسرائيل للانسحاب، مهددة بعقوبات اقتصادية.
- الأمم المتحدة أرسلت قوات الطوارئ الدولية (UNEF) لأول مرة في تاريخها، لتتمركز في سيناء وتمنع أي تصعيد جديد.
- الاتحاد السوفيتي هدد بالتدخل العسكري إذا لم تتوقف العمليات، مما ساهم في تسريع الانسحاب.
المكاسب المصرية
- استعادة الأراضي المحتلة دون تنازلات سياسية.
- تعزيز مكانة مصر الدولية والإقليمية بعد نجاحها في إدارة الأزمة.
- تثبيت مبدأ السيادة الوطنية ورفض التدخل الأجنبي في شؤونها.
اعداد: نجاح حجازي
المصادر:
- دراسة “الدور الأمريكي في انسحاب إسرائيل من سيناء وقطاع غزة 1956–1957” للباحث سيد محمد عبد العال، منشورة في مجلة كلية الآداب بقنا.
- وثائق جامعة الدول العربية حول الاعتداءات الإسرائيلية من أكتوبر 1956 حتى مارس 1957.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
