“اشتباك غامض بالعريش يسفر عن 4 شهداء و22 جريحًا من الشرطة”

nagah hegazy
nagah hegazy
العقيد محمد مؤنس مأمون ومعاون الشرطة محمد عبدالمطلب عبد الرؤوف ومعاون الشرطة محمد صلاح شامه

استشهد 4 وجرح 22  من عناصر الشرطة المصرية في اشتباك غامض داخل مقر جهاز الأمن الوطني، بمدينة العريش، بعد شهور طويلة نعمت فيها المدينة بالأمان بعد القضاء على عناصر الإرهاب وتطهير شمال سيناء منهم. ولم تصدر أي جهة رسمية بيانا حول ملابسات الهجوم ودوافعه.

أفادت مصادر محلية وصول جثامين أربعة شهداء من قوات الأمن لمشرحة مستشفى العريش العام، على إثر الاشتباك الذي لم تتضح ملابساته وهم: العقيد محمد مؤنس مأمون ومعاون الشرطة محمد عبدالمطلب عبد الرؤوف ومعاون الشرطة محمد صلاح شامه ، وهم من قوات العمليات الخاصة بقطاع اﻷمن المركزي، بحسب مصدر طبي في محافظة شمال سيناء.

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

وقال مصدر طبي في مستشفى العريش العام، لموقع “مدى مصر” إن تعليمات وصلت للمستشفى في الساعة العاشرة صباحًا برفع حالة الطوارئ وتجهيز الاستقبال والأطقم الطبية تحسبًا لنقل مصابين من محيط الاشتباكات. كما سمعت أصوات إطلاق رصاص غزير منذ الساعة السابعة صباحًا، واستمرت حتى الثالثة مساءً، بالتزامن مع انقطاع جميع شبكات الاتصال وخدمات الإنترنت في المدينة.

ويقع مقر الأمن الوطني ومديرية أمن شمال سيناء وديوان عام المحافظة ومكتب المخابرات العامة ومحكمة شمال سيناء داخل مربع أمني حصين في منطقة ضاحية السلام شرقي العريش، ولا يسمح بدخول المنطقة إلا للعاملين في تلك المقرات أو المواطنين عقب إظهار البطاقات الشخصية والكشف عليها جنائيًا أو لدى الأمن الوطني في أوقات كثيرة.

ويعد الاشتباك سابقة لم تحدث منذ سنوات، وقال شهود عيان أنهم شاهد أفراد أمن يعتلون سطح مقر الأمن الوطني ويطلقون الرصاص في اتجاهات مختلفة، وذلك قبل اندلاع حريق كبير في الدور الأخير بالمبنى قرب الساعة الواحدة والنصف، مع استمرار سماع أصوات طلقات نارية، قبل أن تحضر سيارات الإطفاء.

وأغلقت قوات الأمن المديرية ومنعت خروج أي شخص منها بالنسبة للموظفين المدنيين، فيما مُنع الموظفين القادمين من الدخول.

 

Share This Article
error: Content is protected !!