أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التزامه بتنفيذ أجندة الإصلاح بالتعاون مع جميع قوى المجتمع الإسرائيلي، في إطار السعي لتحقيق سلام عادل وشامل.
وقال عباس إن الحوار سيبقى الخيار الاستراتيجي، مشددًا على إدانة العنف والإرهاب بكل أشكاله، بما في ذلك قتل وخطف المدنيين الذي قامت به حركة حماس في 7 أكتوبر، وكذلك ما ارتكبته قوات الاحتلال والمستوطنون من قتل وتدمير وتجويع بحق الفلسطينيين في غزة والضفة والقدس.
وأضاف أن أجندة الإصلاح تتضمن إجراء الانتخابات بعد وقف الحرب في غزة، وصياغة دستور مؤقت يؤكد على الدولة الفلسطينية المدنية والتعددية، وإقرار قانون أحزاب جديد، مع التأكيد على رفض معاداة السامية باعتبارها منافية للقيم والمبادئ الفلسطينية.
كما شدد عباس على أهمية تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تنص على تخلي حماس عن حكم غزة وتسليم سلاحها، مقابل انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية، والانطلاق نحو إعادة الإعمار.
وأشار إلى أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي من استيطان وضم وفصل عنصري وحجز للأموال أدت إلى عزل إسرائيل دوليًا، مؤكداً أن مفتاح الأمن والسلام الإقليمي يكمن في التوصل إلى اتفاق فلسطيني–إسرائيلي يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بما يضمن لشعوب المنطقة الأمن والاستقرار والازدهار.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
