الاستقالة بسبب أسوأ حادث تحطم طائرة والتي أودت بحياة 179 شخصًا
7 يناير 2025 (رويترز) – أعلن وزير النقل الكوري الجنوبي، بارك سانغ-وو، عن الاستقالة من منصبه كخطوة لتحمل المسؤولية عن حادث تحطم طائرة بوينج تشغلها شركة جيجو إير والذي وقع في 29 ديسمبر الماضي.
تفاصيل الحادث: طائرة جيجو إير الكارثية
هبطت طائرة جيجو إير (7C2216) القادمة من العاصمة التايلاندية بانكوك في مطار موان في جنوب غرب كوريا الجنوبية، حيث تجاوزت المدارج وانفجرت بعد اصطدامها بجسر. الحادث أدى إلى وفاة 179 شخصًا كانوا على متن الطائرة، مما أحدث صدمة في المجتمع الكوري الجنوبي.
رد الفعل الرسمي: استجابة وتساؤلات حول السلامة
أكد بارك سانغ-وو في مؤتمر صحفي عن نيته الاستقالة لشعوره بمسؤولية ثقيلة تجاه هذه الكارثة، مضيفًا أن وزارة النقل ستسرع في تحسين أنظمة الهبوط في المطارات. وذكر أن التحديثات قد أظهرت أن السد، الذي صُمم لدعم الهوائي “الموضعي” في ظروف ضعف الرؤية، كان مصممًا بشكل جامد جدًا ويقع قريبًا من نهاية المدرج، مما ساهم في وقوع الحادث.
تحقيقات الجريمة: التعمق في أسباب الحادث
من جهته، اعترف نائب وزير النقل للطيران المدني، جو جونج وان، أن إجراءات السلامة لم تكن كافية أثناء بناء السد، رغم أنها كانت متماشية مع اللوائح المعمول بها. وأعلنت الشرطة أنها بدأت تحقيقًا شاملًا حول كيفية بناء السد، حيث داهمت الأسبوع الماضي شركة طيران جيجو والشركة المشغلة لمطار موان الدولي.
جهود التحقيق: استعادة بيانات الرحلة
كجزء من التحقيق، غادر اثنان من المحققين الكوريين يوم الاثنين إلى الولايات المتحدة لاستعادة وتحليل مسجل بيانات الرحلة المتضرر من الحادث، بالتعاون مع المجلس الوطني الأمريكي لسلامة النقل. حيث يُعتبر مسجل بيانات الرحلة ومُسجل الصوت في قمرة القيادة من الأدوات الرئيسية في فهم ملابسات الحادث.
هذه الأحداث تطرح تساؤلات عدة حول السلامة الجوية في كوريا الجنوبية، وتسلط الضوء على أهمية تدقيق الأنظمة والتشريعات لضمان حماية حياة الركاب
وقت طويل لاستخراج البيانات: تفاصيل إضافية حول التحقيق
قال المحقق لي سونغ يول إنه يتوقع أن تستغرق عملية استخراج الملفات من مسجل بيانات الرحلة حوالي ثلاثة أيام، تليها يومين آخرين لإجراء تحليل أولي للمعلومات الأساسية. هذه المعلومات ستساعد في تحديد ما إذا كان محرك واحد أو كليهما قد تعرضا للتعطل قبل الحادث.
وأضاف لي أن هذه الخطوة تعتبر حيوية لفهم أسباب الحادث بدقة، وسيكون لها تأثير كبير على تحسين معايير السلامة الجوية في المستقبل. وأكد أيضًا على أهمية هذه البيانات في تقديم إجابات لأسر الضحايا والمجتمع بشأن ملابسات الحادث المأساوي.
الأثر الاجتماعي: تأثير الحادث على وضوح السلامة الجوية
هذا الحادث المأساوي ترك أثرًا عميقًا على المجتمع الكوري الجنوبي، حيث أعرب الكثيرون عن مخاوفهم بشأن السلامة الجوية والأنظمة المعمول بها في البلاد. يبرز الحادث أهمية مراجعة السياسات والإجراءات الخاصة بالسلامة، وتحسين البنية التحتية للطيران لتجنب مثل هذه الكوارث مستقبلًا.
شارك هذا الموضوع:
- مشاركة على واتساب (فتح في نافذة جديدة) واتساب
- مشاركة على فيسبوك: (فتح في نافذة جديدة) فيسبوك:
- مشاركة على تويتر: (فتح في نافذة جديدة) تويتر:
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
مرتبط
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: