التصويت المبكر يزيد اشتعال السباق نحو البيت الأبيض
شارك أكثر من 18 مليون أمريكي بالانتخابات الأمريكية 2024
مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية لعام 2024 في الخامس من نوفمبر، يتجاوز حماس الناخبين كل التوقعات، وذلك يتضح بشكل خاص من خلال الزيادة الكبيرة في نسب المشاركة بالتصويت المبكر.
وتشير التقارير إلى أن إقبال الناخبين الأمريكيين هذا العام يمكن وصفه بالتاريخي، حيث شهدت صناديق الاقتراع تدفقًا غير مسبوقًا، وسط أجواء مشحونة ومنافسة شديدة بين المرشحين بساحة انتخابات أمريكا 2024، بينما يعكس الإقبال المتزايد أهمية هذه الانتخابات الأمريكية، بالنسبة للشعب الأمريكي، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه البلاد.
وتتزايد الأسئلة، حول هل سيستمر هذا الزخم حتى يوم انتخابات أمريكا 2024 في الخامس من نوفمبر المقبل؟ أم أن الحماس الحالي سيخبو مع اقتراب موعد التصويت النهائي؟ حيث يعتبر التصويت المبكر ليس فقط مؤشرًا على اهتمام الناخبين، بل هو أيضًا أداة سياسية قد تحسم النتائج في بعض الولايات الحاسمة.
على الجانب الآخر، تبرز عدة تحديات تتعلق بإجراءات التصويت، مثل القوانين الجديدة التي تم تطبيقها في بعض الولايات، بالإضافة إلى النقاشات حول تدخلات خارجية وحملات التضليل التي قد تؤثر على قرارات الناخبين الأمريكيين وكذلك توجهاتهم بصناديق الاقتراع وبالتالي التأثير أيضًا على النتائج النهائية لسباق انتخابات أمريكا 2024.
انتخابات أمريكا 2024: “18 مليون صوت”.
وفي تطور غير مسبوق، شارك أكثر من 18 مليون أمريكي بالانتخابات الأمريكية 2024 إما عبر البريد أو من خلال التصويت المبكر بشكل شخصي، وجاء هذا الرقم القياسي قبل أسبوعين من يوم الاقتراع الرسمي، ليشير إلى سباق انتخابي ساخن بين كلا المرشحين الجمهوري دونالد ترامب، والديمقراطية كامالا هاريس.
جورجيا تسجل أرقاماً قياسية ولكن دون ضمانات
في ولاية جورجيا، تضاعف عدد الناخبين الذين شاركوا في التصويت المبكر مقارنةً بالانتخابات السابقة، لكن هذه الزيادة الكبيرة لا تمنح أي ضمانات للمرشح الجمهوري بانتخابات أمريكا 2024، دونالد ترامب أو حتى الديمقراطية كامالا هاريس، إذ لن يتم فرز الأصوات حتى الخامس من نوفمبر.
الديمقراطيون يواجهون موقفًا صعبًا ويسود الحذر
وتواجه حملة المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس تحديات كبيرة في سباق انتخابات أمريكا 2024، فرغم التفاؤل المحدود، يعترف كبار مستشاري الحملة بأن الوضع الحالي لا يبعث على الاطمئنان، حيث قال أحد مستشاري هاريس لصحيفة «ذا هيل» الأمريكية، دون ذكر اسمه: “ربما نفوز، لكن لا مجال للتفاؤل المبالغ فيه”.
بينما تحاول هاريس الابتعاد عن رؤية الرئيس الأمريكي جو بايدن في هذه الفترة الحرجة قبل انتخابات أمريكا 2024، لم يستطع بايدن إلا التدخل، فخلال خطابه الأخير، شدد الرئيس الأمريكي على أن العديد من الجمهوريين البارزين يدعمون كامالا هاريس، معلنًا أن دعمهم يعكس إدراكهم للخطر الذي يمثله دونالد ترامب على النظام الجمهوري.
في الوقت الذي يظهر فيه دعم بعض الجمهوريين لهاريس، أعلنت تولسي جابارد، النائبة الديمقراطية السابقة، دعمها الواضح لدونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2024. جابارد، التي أعربت عن دعمها في تجمع انتخابي، ذكرت أن قيادة ترامب قد تحولت بالحزب الجمهوري إلى حزب الشعب والسلام، وأعربت عن اعتزازها بالانضمام إلى صفوفه.
ومع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية لعام 2024، يشهد الحماس المتزايد من الناخبين الأمريكيين مدى الصراع الشديد بين المرشحين. وبينما تُعتبر الأصوات المبكرة مؤشراً محتملاً للنتائج النهائية، يتصاعد التنافس نحو الرئاسة بكل خطوة جديدة، ويترقب الشعب الأمريكي والعالم بأسره نتائج هذه المشاركة التاريخية في الانتخابات.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
