الحسن والحسين.. التوأم الأزهري يسطعان في محراب الأزهر كأصغر إمامين من أبناء دولة التلاوة”
بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، شهد الجامع الأزهر ليلة روحانية استثنائية، حيث أمَّ ا التوأم الأزهري الحسن حسام رزق والحسين حسام رزق ــ الطالبان بالصف الثاني الثانوي الأزهري ــ جموع المصلين في صلاة التراويح، ليصبحا أصغر إمامين للقبلة في محراب الأزهر الشريف.
وقد انسابت تلاوتهما الخاشعة من سورتي المؤمنون والنور برواية إدريس عن خلف العاشر، في أداء اتسم بالإتقان وجمال النبرة وحسن التجويد، فأضفت على أجواء الصلاة مزيدًا من الخشوع والسكينة، وسط حضور قيادات الأزهر وكبار علمائه، يتقدمهم وكيل الأزهر ورئيس جامعة الأزهر ورئيس قطاع المعاهد الأزهرية.
وينتمي التوأمان إلى مركز حوش عيسى بمحافظة البحيرة، وهما من أبناء دولة التلاوة المصرية التي أنجبت أعظم قراء العالم الإسلامي. وقد أتما حفظ القرآن الكريم في سن ال13، ويتقنان عدة قراءات قرآنية منها ابن كثير وورش وعاصم، بعدما تلقيا علوم التلاوة والقراءات على أيدي شيوخهم ومعلميهم بقطاع المعاهد الأزهرية، وتأهلا من خلال مركز الأزهر الشريف للقرآن الكريم والتسجيلات القرآنية.
ويأتي هذا الحدث في إطار حرص الأزهر الشريف على رعاية المواهب القرآنية من أبنائه النابغين، تنفيذًا لتوجيهات الإمام الأكبر باختيار أصحاب الأصوات الندية من الحافظين لكتاب الله على مستوى الجمهورية، لإعدادهم للمشاركة في المسابقات الدولية، وإمامة المصلين بالجامع الأزهر، وإثراء الساحة القرآنية بتلاوات متميزة تعكس ريادة مصر كـ دولة التلاوة التي طالما أهدت الأمة الإسلامية أعلامًا كبارًا في فن التلاوة.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
