الاتحاد الأوروبي: الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية .. إدراج 15 مسؤولًا و6 كيانات على قائمة تجميد الأصول وحظر السفر
أعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس 29 يناير 2026، خلال اجتماعهم في بروكسل، إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى تشديد الضغوط على طهران بسبب قمع الاحتجاجات الداخلية ودعمها العسكري لروسيا في حرب أوكرانيا.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن القرار جاء بعد مراجعة شاملة للأنشطة التي يقوم بها الحرس الثوري، والتي تشمل دعم جماعات مسلحة في المنطقة وتهديد الأمن الإقليمي، إضافة إلى انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان داخل إيران.
العقوبات المصاحبة للقرار
- إدراج 15 مسؤولًا إيرانيًا بارزًا على قائمة العقوبات، بينهم قيادات أمنية وعسكرية.
- إدراج 6 كيانات إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري على قائمة تجميد الأصول وحظر السفر.
- تجميد الأصول المالية داخل دول الاتحاد الأوروبي، ومنع التعاملات الاقتصادية مع الكيانات والأشخاص المدرجين.
تصريحات أوروبية
- شددت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي على أن “القمع الدموي للاحتجاجات لا يمكن السكوت عنه”، مؤكدة أن القرار يمثل رسالة واضحة للنظام الإيراني.
- وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية النظام الإيراني بأنه “إرهابي”، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي لن يتهاون مع انتهاكات حقوق الإنسان ودعم الإرهاب.
التداعيات المحتملة
- دبلوماسية: القرار يفتح بابًا لتوتر أكبر في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإيران، مع احتمالية تقليص القنوات الدبلوماسية.
- أمنية: إدراج الحرس الثوري يضعه في نفس خانة تنظيمات مثل القاعدة وداعش، ما يعزز عزلة إيران دوليًا.
- اقتصادية: العقوبات ستؤثر على قدرة إيران في التعامل المالي مع أوروبا، وتزيد من الضغوط على اقتصادها.
قرار الاتحاد الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية يُعدّ أشد خطوة أوروبية ضد إيران حتى الآن، ويعكس توافقًا سياسيًا واسعًا داخل التكتل على ضرورة مواجهة ممارسات النظام الإيراني داخليًا وخارجيًا.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: