في خطوة مفاجئة بعد تصاعد القتال في مدينة الفاشر، أعلنت قوات الدعم السريع السودانية موافقتها على مقترح لهدنة إنسانية قدمته اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة، السعودية، الإمارات، ومصر. يأتي هذا الإعلان بعد تقارير دولية مروعة عن انتهاكات جسيمة في المدينة، بما في ذلك مؤشرات على وجود مقابر جماعية.
أبرز ما جاء في التقارير العالمية:
- مضمون الهدنة: تهدف إلى معالجة الآثار الإنسانية الكارثية الناتجة عن الحرب، وتعزيز حماية المدنيين، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل.
- ️ بيان الدعم السريع: أكدت القوات أنها تلبية لتطلعات الشعب السوداني، مستعدة لمناقشة وقف الأعمال العدائية ومعالجة جذور الصراع.
- خلفية التصعيد: قوات الدعم السريع سيطرت على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بعد حصار دام أكثر من عام ونصف، وسط تقارير عن إعدامات ميدانية وجرائم حرب.
- ⚠️ الوضع الإنساني: تقارير من DW ووكالات دولية تشير إلى نزوح أكثر من 65 ألف مدني من الفاشر، بينهم آلاف لجأوا إلى مدينة طويلة التي تستقبل أصلاً نصف مليون نازح.
- تناقض ميداني: رغم إعلان الموافقة على الهدنة، أفادت مصادر عسكرية بأن قوات الدعم السريع نفذت قصفاً مدفعياً على مدينة الدلنج بجنوب كردفان، مما يثير شكوكاً حول جدية الالتزام بالهدنة.
السياق السياسي والإنساني:
منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، يعيش السودان واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، بحسب تقارير أممية. وتعد مدينة الفاشر آخر معاقل الجيش في دارفور، وسقوطها يمثل تحولاً استراتيجياً في الصراع.
الهدنة المقترحة قد تمثل فرصة نادرة لوقف النزيف، لكنها تتطلب ضمانات دولية ورقابة صارمة لضمان تنفيذها فعلياً على الأرض، خاصة في ظل استمرار القصف في مناطق أخرى.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
