في سجل العسكرية المصرية، يسطع اسم الفريق صفّي الدين أبو شناف كأحد القادة الذين خاضوا أخطر المعارك، وتركوا بصمة لا تُنسى في تاريخ القوات المسلحة المصرية والعربية. وُلد عام 1931 في قرية صفط الغربية بمحافظة المنيا، وتخرّج في الكلية الحربية عام 1953، ليبدأ مسيرة حافلة بالبطولات والقيادة.
شارك الفريق أبو شناف في ستة حروب كبرى شكّلت ملامح المنطقة:
– العدوان الثلاثي عام 1956
– حرب اليمن
– نكسة يونيو 1967
– حرب الاستنزاف
– نصر أكتوبر 1973
– حرب تحرير الكويت
– تدرّج في سلاح المشاة من ملازم حتى قيادة الجيش الثاني الميداني.
– تولّى قيادة الفرقة السابعة مشاة، ثم منصب رئيس هيئة التنظيم والإدارة.
– شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة من أكتوبر 1987 حتى مايو 1991.
كان أحد أبرز قادة التخطيط والتنفيذ في الجيش الثاني الميداني، وشارك في صد الهجمات المضادة الإسرائيلية بعد العبور. تولّى قيادة لواء 117 مشاة ميكانيكيًا خلفًا للعميد حمدي الحديدي، ونجح في صد هجوم إسرائيلي وأسر القائد عسّاف ياجوري. كما شارك في إعداد الجيش وتدريبه، خاصة في التدريب الليلي والتحضير لعبور القناة، مما ساهم في نجاح العمليات القتالية.
– وسام الجمهورية من الدرجة الأولى
– نوط الامتياز من الطبقة الأولى
– النجمة العسكرية عقب حرب اليمن
– وعدد من الأوسمة والنياشين تقديرًا لتاريخه العسكري الطويل.
توفي الفريق صفّي الدين أبو شناف في 11 مارس 2018 عن عمر ناهز 89 عامًا، وأُقيمت له جنازة عسكرية مهيبة تقدّمها الرئيس عبد الفتاح السيسي وكبار قادة الدولة، ودُفن في مقابر الأسرة بقرية صفط الغربية بمحافظة المنيا.
صفّي الدين أبو شناف لم يكن مجرد قائد عسكري، بل كان أحد أعمدة النصر، ورجلًا من رجال الظل الذين صنعوا التاريخ بصمتٍ وحنكة، تاركًا إرثًا من الشرف والانتماء الوطني.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
