اليوم ..نظر الدعوى المقامة ضد نيتفلكس لعرض الفيلم المزيف للملكة كليوباترا

تقرير.نجاح حجازي
تنظر محكمة القضاء الإداري الدعوة المقامة من قبل أحد المحامين على الفيلم الوثائقي الملكة كليوباترا الذي أعلنت نتفليكس عرضه على منصتها ،اليوم الأحد.
وطالب المحامي في دعواه باتخاذ الاجراءات القانونية باتباع إجراءات التقاضي الإقليمي والدولي أمام جهات القضاء الأمريكي لإلزام منصة نتفليكس بوقف بث وإذاعة الفيلم، ومطالبتها وصناع الفيلم بدفع التعويضات المالية المناسبة جبرا للأضرار المادية والأدبية التي لحقت بالدولة والشعب المصري نتيجة انتاج وعرض هذا الفيلم.
قال المحامي في دعواه إن الدولة المصرية فوجئت بقيام منصة نتفيلكس بنشر عرض ترويجي لأحد الأفلام الوثائقية تحت مسمي كليوباترا والذي يجسد الملكة كليوباترا ويجسد المصريين القدماء باعتبارهم من أصحاب البشرة السمراء في محاولة لطمس الهوية الفرعونية المصرية، ونسب الحضارة الفرعونية إلى الأفارقة.
وفي سياق متصل ،تسبب الفيلم في إثارة حالة من الغضب العارم لدى جموع الشعب المصري حيث قام العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً «فيس بوك» بإطلاق العديد من العبارات المناهضة لعرض الفيلم.

ومن جانب آخر أعلنت قناة «الوثائقية»، بدء أعمال التحضير لإنتاج فيلم وثائقي عن الملكة كليوباترا السابعة، ابنة بطليموس الثاني عشر، وهي المعروفة باسم «كليوباترا»، آخر ملوك الأسرة البطلمية التي حكمت مصر في أعقاب وفاة الإسكندر الأكبر.
وانطلاقًا من المعهود دومًا في جميع أعمال قطاع الإنتاج الوثائقي وقناة الوثائقية، فإن هناك جلسات عمل منعقدة حاليًا مع عدد من المتخصصين في التاريخ، والآثار، والأنثروبولوجي؛ من أجل إخضاع البحوث المتعلقة بموضوع الفيلم وصورته لأقصى درجات البحث والتدقيق.
وتجدر الإشارة الي انه تم تداول صورة من موقع IMDB تؤكد حصول مسلسل Queen Cleopatra على تقييم 10/1 بعد ساعات من طرح العمل، الذى يحمل فى طياته الكثير من المعلومات المزيفة حول الملكة الفرعونية المصرية كليوباترا.
ولم تكن ابدا تلك الملكة كليوباترا، التي عرضتها نتفليكس في فيلم وثائقي لسرقة التراث الثقافي والحضاري من أجل طمث الهوية وتزييف التاريخ ونسبته إلى شعوب معجلة لم يكن لها أي وجود عندما قامت الحضارة الفرعونية القديمة منذ آلاف السنين.
ولدت الجميلة كليوباترا فى العام 69 قبل الميلاد، ووصفت بأنها أثرت على السياسة الرومانية في فترة حرجة، كما وصفت بأنها جاءت لتمثل،النموذج الأول لرومانسية المرأة الجميلة الفاتنة، كما لم تفعل اي امرأة أخرى من العصور القديمة.
قدر لكليوباترا في أن تصبح آخر ملكة للسلالة البطلمية التي حكمت مصر بعد موت الاسكندر الأكبر في 323 قبل الميلاد وضمها إلى روما في 30 قبل الميلاد.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: