“الذهب يتصدر مشهد الاحتياطي النقدي المصري لأول مرة.. 18 مليار دولار في خزائن المركزي”
سجل الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر مستوى تاريخيًا جديدًا بنهاية ديسمبر 2025، حيث بلغ 51.4 مليار دولار، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري وتقارير اقتصادية حديثة.
وللمرة الأولى، تجاوزت حصة الذهب 35% من إجمالي الاحتياطي، بقيمة تقارب 18.1 مليار دولار، بعد أن نجح البنك المركزي في تعزيز رصيده من المعدن النفيس عبر شراء الذهب من شركات التنقيب الوطنية، وعلى رأسها شركة شلاتين، التي قامت بتوريد نحو 945 كيلوجرامًا من الذهب خلال عام 2025 وحده.
التقارير أوضحت أن هذه الطفرة في احتياطي الذهب جاءت نتيجة استراتيجية البنك المركزي لتنويع مكونات الاحتياطي وتقليل الاعتماد على العملات الأجنبية، خاصة مع وفاء مصر بالتزاماتها الدولية التي أدت إلى انخفاض بند العملات الأجنبية بنحو 3.2 مليار دولار خلال العام.
وبحسب بيانات منشورة، ارتفعت قيمة الذهب في الاحتياطي من 10.64 مليار دولار (22.5%) في ديسمبر 2024 إلى 18.16 مليار دولار (35.3%) في ديسمبر 2025، ما يعكس تحولًا تاريخيًا في هيكل الاحتياطي النقدي.
المغزى الاقتصادي
-
- أهمية اقتصادية: يعكس هذا التحول قوة السياسة النقدية المصرية في تعزيز الاستقرار المالي.
- رسالة ثقة: الذهب أصبح بمثابة “درع” يحمي الاحتياطي النقدي من تقلبات العملات الأجنبية.
- توجه استراتيجي: الاعتماد على الإنتاج المحلي من الذهب، مثل توريدات شركة شلاتين، يعزز الأمن الاقتصادي ويدعم استقلالية القرار المالي.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: