في مثل هذا اليوم من كل عام، تحتفل مصر ب عيد النصر، حيث تتجه الأنظار إلى مدينة بورسعيد التي كانت ساحة البطولة في مواجهة العدوان الثلاثي عام 1956.
في تلك الملحمة التاريخية، وقف الشعب المصري وقفة أسطورية أجبرت القوات البريطانية والفرنسية والإسرائيلية على الانسحاب، لتفشل محاولاتهم في إعادة السيطرة على قناة السويس أو إسقاط الرئيس جمال عبد الناصر.
عيد النصر ليس مجرد ذكرى، بل هو رمز خالد لانتصار الإرادة الشعبية المصرية، ورسالة تؤكد أن وحدة المصريين قادرة على هزيمة أكبر القوى العالمية والدفاع عن الأرض والكرامة مهما كانت التضحيات.
أجواء الاحتفالات في بورسعيد اليوم
- المراسم الرسمية: وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري للشهداء في ميدان الشهداء، بحضور محافظ بورسعيد اللواء محب حبشي وقيادات تنفيذية وأمنية.
- العروض العسكرية: عزفت فرق الموسيقى العسكرية سلام الشهيد وقدمت معزوفات وطنية، بمشاركة القوات المسلحة والداخلية في استعراضات رمزية.
- المسيرات الشعبية: شوارع بورسعيد تزينت بالأعلام المصرية وصور الشهداء، وخرج الأهالي في مسيرات احتفالية وسط أجواء وطنية مبهجة.
- الفعاليات الثقافية: المدارس والجامعات نظمت عروضًا فنية ومسرحية وأغانٍ وطنية بمشاركة واسعة من الشباب والأطفال.
- تصريحات المسؤولين: المحافظ أكد أن عيد النصر “ملحمة وطنية خالدة تجسد قوة الإرادة المصرية”، مشددًا على أن بورسعيد ستظل رمزًا للصمود والبطولة.
رسائل عيد النصر ✉️
- تاريخيًا: يخلد ذكرى دحر العدوان الثلاثي وفشل القوى الاس
- تعمارية في تحقيق أهدافها.
- وطنيًا: يعكس قدرة الشعب المصري على التكاتف في مواجهة التحديات.
- حاضرًا: يؤكد أن بورسعيد ما زالت تحمل راية البطولة، وأن ذكرى النصر ستظل حية في وجدان المصريين.
وفي النهاية، يظل عيد النصر في بورسعيد علامة فارقة في تاريخ مصر، ليس مجرد مناسبة وطنية عابرة، بل هو تجديد للعهد بأن مصر قادرة على حماية أرضها وكرامتها مهما كانت التحديات. اليوم، كما في الأمس، يلتف المصريون حول راية الوطن، ويحيون ذكرى النصر كرمز خالد للصمود والإرادة التي لا تنكسر، لتبقى بورسعيد شاهدة على بطولة شعب لا يعرف الهزيمة.
بقلم: نجاح حجازي
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
