قولي بربك: متى تأتين؟
✒️ الشاعر: حسين سلمان عبد
حالي ينتظر بزوغ الفجر ككل العاشقين، ما زلتُ أرنو إلى الشباك،إلى مصراع الباب اللعين.
كعادتي أنتظرك كل صباح ومساء، لعلّكِ تأتين، يا وجه الصباح الضاحك بلون اللجين.
كوني صامتة، لا تهمسي، فأنا بداخلي إعصار وزلازل وبراكين، متيم أنا، فاض بي الوجد والشوق والحنين.
أتذكرين حديثنا ليلاً في يومٍ ماطرٍ عاصفٍ حزين؟ فجأة، دون سابق إنذار، انقطع النت اللعين، ثم عاد، فأكملنا حديثنا، غاضبة أنتِ، لا تسكني، لا تهدئين.
خيم الحزن علينا، تقطع بنا السبيل، ليلنا حزين.
كنتُ أتمنى أن أبادلك كلمات الغزل والحب، بدل اللوم، بدل العتاب، بدل الغث والسمين.
عامدة أنتِ بحبنا، بعشقنا تعبثين، كأن الفراق طويل، فاتورة الحساب من أعمارنا سنين.
أتذكرين عهدنا ألا يطول الغياب ساعة؟ انظري الآن، مضت سنين.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
