أكدت وزارة الداخلية الفرنسية وقوع سرقة مجوهرات خلال حادثة سطو على متحف اللوفر في باريس، بعد إغلاق المتحف صباح الأحد.
وذكرت صحيفة “لو باريزيان” عن وزير الداخلية لوران نونيز أنه لم يتم تسجيل أي إصابات في الحادث. وأضاف: “قمنا بإجلاء الموجودين لضمان الحفاظ على الأدلة والمعطيات لتمكين المحققين من أداء عملهم بهدوء”.
وأشارت الوزارة إلى أن إجلاء الجمهور تم دون أي مشكلات.
واعتبر وزير الداخلية الفرنسي أنه لا يمكن “منع كل شيء”، لكنه أقر بوجود “ضعف كبير في المتاحف الفرنسية”. وقال: ” يُبذل كل جهد ممكن للعثور على الجناة في أسرع وقت ممكن، ولدي أمل كبير بذلك”.
وأضاف موضحاً أن سيتم تحديد الجناة بالفيديوهات، بالمقارنة مع قضايا مماثلة، ومحاولة تضييق الخناق.
وأشار نونيز إلى إمكانية تورط أجانب في الحادث.
وأعلنت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي عن الواقعة عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول ماهية المسروقات.
وأصدر المتحف بياناً لاحقاً أعلن فيه إغلاق أبوابه لبقية اليوم “لأسباب استثنائية”، دون تقديم المزيد من التفاصيل.
وكتبت داتي على منصة “إكس”: “حدثت عملية سطو هذا الصباح عند افتتاح متحف اللوفر. أنا متواجدة بالموقع مع طاقم المتحف والشرطة، والتحقيقات مستمرة”.
ويُعتبر اللوفر رمزاً عالمياً للثقافة الفرنسية ومن أكثر المواقع تأميناً في باريس، ولكنه تعرض سابقاً لخرق أمني كبير، كان أبرزها عام 1911 عندما سُرقت لوحة “الموناليزا” الشهيرة لليوناردو دافنشي.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
