رثاء الأحياء
للشاعر. محمد سليمان
آهات تعتصر بقايا الآمال في الصدور
وأكفان معلقة أعدت على مقابرة الكادحين
وما بيني وبين مدينتي مسيرة أعوام
ظلام دامس ورايات نُكست أحلامها
وما تبقى……
انا وشعاع خافت يحتضر. مثلي وحيد
لم يحتضن سراديب النور منذ عقود
وأخر رسالات الشوق معلقة على أسوار الظلام
مدينة ضاعت معالم ما تبقى من آخر الذكريات
هجرها الطير. …
وغربان تسيدت أطراف المدينة
منها من يرتع ويبنى طموحاته على انقاض الأرواح
وأخر يغرس شواهد الأحداث..
على مقابر من رحل
وقوت ما تبقى من الأحياء …
بعض الأدعية وصلاة الاستسقاء
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: