رسالة خطيرة من إثيوبيا إلى إريتريا
Contents
حضر رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد احتفالًا عسكريًا، حيث حمل العرض رسالة لافتة موجّهة إلى إريتريا. فقد قال:
“سواء كانوا يحبوننا أو يكرهوننا، فلن نعيش في أراضٍ محاطة بالأراضي.”
خلفية التصريح
- إثيوبيا تُعد بلدًا حبيسًا لا يملك أي منافذ بحرية ولا يطل على البحر.
- التصريح يعكس قلقًا استراتيجيًا بشأن الوضع الجغرافي للبلاد، ويُقرأ كإشارة سياسية وعسكرية تجاه إريتريا.
مغزى الرسالة
- تكشف عن تصاعد القلق الاستراتيجي في أديس أبابا بشأن وضعها الجغرافي كدولة بلا منافذ بحرية.
- تحمل إيحاءً برغبة إثيوبيا في إعادة رسم معادلات المنطقة عبر البحث عن منفذ بحري يضمن لها النفوذ الاقتصادي والسياسي.
- تمثل إشارة مباشرة إلى أن العلاقات مع إريتريا قد تدخل مرحلة جديدة من الشد والجذب في ضوء هذه التصريحات العلنية.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: