طابا.. البوابة المصرية على خليج العقبة وأيقونة سيناء الاستراتيجية”
في 19 مارس 1989 رفرف العلم المصري فوق أرض طابا معلنًا استعادة السيادة الكاملة عليها بعد معركة دبلوماسية وقانونية طويلة انتهت بحكم دولي لصالح مصر، ليصبح هذا اليوم رمزًا خالدًا لانتصار الإرادة الوطنية والقانون الدولي.
Contents
طابا.. البوابة المصرية على خليج العقبة وأيقونة سيناء الاستراتيجية”طابا… البوابة المصرية على خليج العقبةخلفية النزاعالحكم الدولي ورفع العلمحقائق موثقةفي النهاية، تظل ذكرى 19 مارس 1989 أكثر من مجرد مناسبة بروتوكولية، فهي تعبير حي عن انتصار مصر في معركة السيادة عبر القانون الدولي، وتأكيد على أن كل ذرة من تراب الوطن تحمل قيمة لا تقدر بثمن.
طابا… البوابة المصرية على خليج العقبة
- الموقع: طابا تقع في أقصى جنوب سيناء على رأس خليج العقبة، بمساحة صغيرة لا تتجاوز كيلومترًا مربعًا واحدًا (حوالي 508 فدان) .
- الأهمية: تمثل آخر نقطة عمرانية مصرية على خليج العقبة، وتجاورها مدينة أم الرشراش (إيلات) المحتلة، ما جعلها ذات أهمية استراتيجية وسياحية كبرى.
خلفية النزاع
- بعد اتفاقية السلام المصرية – الإسرائيلية عام 1979، بدأت إسرائيل الانسحاب من سيناء تدريجيًا.
- في المرحلة الأخيرة عام 1981، أثارت إسرائيل خلافًا حول 14 علامة حدودية، أبرزها العلامة رقم (91) في طابا، بهدف عرقلة الانسحاب الكامل .
- مصر لجأت إلى التحكيم الدولي في جنيف عام 1986، وقدمت وثائق تاريخية وخرائط ومستندات تثبت مصرية طابا، بمشاركة شخصيات وطنية مثل إسماعيل شيرين وزير الحربية السابق الذي تطوع للشهادة لصالح مصر .
الحكم الدولي ورفع العلم
- في 29 سبتمبر 1988 صدر حكم هيئة التحكيم الدولي بأحقية مصر في طابا.
- في 19 مارس 1989 تم رفع العلم المصري رسميًا على أرض طابا بحضور الرئيس حسني مبارك، ليعلن للعالم أن طابا مصرية خالصة .
- هذا اليوم أصبح عيدًا قوميًا لمحافظة جنوب سيناء، ويُحتفل به سنويًا باعتباره رمزًا لانتصار الدبلوماسية المصرية .
حقائق موثقة
- المساحة: 1 كم² تقريبًا.
- الموقع الاستراتيجي: على رأس خليج العقبة، يربط بين مصر والمشرق العربي.
- أهمية تاريخية: شهدت أزمة حدودية عام 1906 بين مصر والدولة العثمانية انتهت برسم الحدود من طابا إلى رفح .
- التحكيم الدولي: استند إلى المادة السابعة من معاهدة السلام، التي تنص على حل الخلافات عبر التحكيم الدولي.
- الرمزية الوطنية: يمثل رفع العلم في طابا استكمالًا لتحرير سيناء بعد حرب أكتوبر 1973.
في النهاية، تظل ذكرى 19 مارس 1989 أكثر من مجرد مناسبة بروتوكولية، فهي تعبير حي عن انتصار مصر في معركة السيادة عبر القانون الدولي، وتأكيد على أن كل ذرة من تراب الوطن تحمل قيمة لا تقدر بثمن.
اعداد: نجاح حجازي
