15 عامًا سجنًا مشددًا للمتهمين ب سرقة الأسورة الأثرية من المتحف المصري وتغريم آخرين
القاهرة – الأربعاء 31 ديسمبر 2025
أصدرت المحكمة المختصة حكمًا بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا بحق المتهمين الأول والثاني في قضية سرقة الأسورة الأثرية النادرة الخاصة بالملك بسوسنس من داخل المتحف المصري بالتحرير، كما قضت بتغريم المتهمين الثالث والرابع مبلغ 5 آلاف جنيه لكل منهما.
تفاصيل القضية
كشفت التحقيقات أن الأسورة الذهبية الخاصة بالملك بسوسنس، والتي تُعد من القطع النادرة التي لا تُقدر بثمن، انتهى بها المطاف مصهورة داخل ورش الصاغة لتفقد قيمتها الأثرية. وأوضح الخبير القانوني جبريل محمود أن المتهمين يواجهون عقوبات رادعة بموجب قانون حماية الآثار، حيث تنص المادة (42) على السجن المؤبد وغرامة لا تقل عن مليون جنيه ولا تزيد على 5 ملايين جنيه لكل من يسرق أثرًا أو جزءًا منه بقصد التهريب، مع مصادرة المضبوطات والأدوات المستخدمة في الجريمة.
كما أشار إلى أن صاحب ورشة الذهب الذي قام بصهر الأسورة، إذا ثبت علمه بأنها أثرية ومسروقة، يعاقب بنفس العقوبة باعتباره شريكًا في الجريمة، أما إذا لم يكن على علم بحقيقتها فتُعد التهمة “التعامل في مصوغات مسروقة” وعقوبتها الحبس من 3 إلى 7 سنوات.
خلفيات الواقعة
- وزارة الداخلية أعلنت ضبط المتورطين في الحادث بعد بلاغ رسمي من إدارة المتحف المصري بتاريخ 13 سبتمبر.
- تبين أن أخصائية ترميم بالمتحف استغلت وجودها داخل معمل الترميم يوم 9 سبتمبر وقامت بسرقة الأسورة بأسلوب المغافلة.
- الأسورة بيعت أولًا لصاحب محل فضيات بمنطقة السيدة زينب مقابل 180 ألف جنيه، ثم أعيد بيعها لصائغ بمنطقة الصاغة مقابل 194 ألف جنيه، قبل أن يتم صهرها.
- الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط جميع المتهمين والمبالغ المتحصلة من الجريمة، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
أهمية القطعة المسروقة
تعود تفاصيل الجريمة إلى استعداد وزارة السياحة والآثار لنقل 130 قطعة أثرية للمشاركة في معرض “كنوز الفراعنة” بإيطاليا، قبل أن يتفاجأ فريق العمل باختفاء الأسورة النادرة من خزينة قسم الترميم بالمتحف المصري بالتحرير.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
