شراكة استراتيجية لبناء قاعدة صناعية دفاعية مشتركة وتطوير قدرات الجيل الخامس
شهدت القاهرة اليوم الأربعاء 4 فبراير 2024 توقيع اتفاقية عسكرية تاريخية بين مصر وتركيا، بحضور الرئيسين عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان، في خطوة تفتح صفحة جديدة في العلاقات الاستراتيجية بين البلدين بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي. وتعكس الاتفاقية التوجه المشترك لتعزيز التعاون الدفاعي، وتطوير الصناعات العسكرية المحلية، وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب.
تطور العلاقات المصرية–التركية
- بدأت الاتصالات الدبلوماسية بين القاهرة وأنقرة في عام 2021.
- أعيد فتح السفارات في عام 2023، مما أعطى دفعة قوية للعلاقات العسكرية.
- في أغسطس 2024، وقعت مصر وتركيا اتفاقًا للتصنيع المشترك للطائرات المسيّرة ذات الإقلاع والهبوط العمودي (VTOL-UAVs).
إنجازات التعاون العسكري
- المسيرة “حمزة 1”: في ديسمبر 2025، كشفت الهيئة العربية للتصنيع عن أول طائرة مسيرة مصرية للإقلاع العمودي، تم تطويرها بالتعاون مع الجانب التركي.
- المقاتلة الشبحية “قآن“: مصر انضمت رسميًا إلى برنامج الطائرات المقاتلة من الجيل الخامس التركي، الذي يهدف إلى إنتاج طائرة شبحية مجهزة بأحدث تقنيات التخفي والرادار وأنظمة الأسلحة المتطورة.
خطوات نحو قاعدة صناعية مشتركة
- المشروع يعكس رغبة البلدين في تعزيز استقلالهما التكنولوجي في الصناعات
- يسعى التعاون إلى منافسة أحدث الطائرات الأمريكية والصينية، مع تقديم بدائل للدول الراغبة في اقتناء مقاتلات الجيل الخامس دون قيود سياسية.
- الاتفاقية تمثل خطوة جريئة نحو بناء قاعدة صناعية دفاعية مشتركة، وتوسيع النفوذ الإقليمي والدولي لكلا البلدين.
أصوات من القاهرة وأنقرة
- السفير التركي في القاهرة وصف اتفاق التصنيع المشترك بأنه “علامة فارقة في التعاون الصناعي والدفاعي الثنائي”.
- الخبراء يرون أن انضمام مصر إلى برنامج “قآن” يعزز مكانتها كلاعب إقليمي في مجال تكنولوجيا الفضاء والدفاع المتقدم.
توقيع هذه الاتفاقية التاريخية بين مصر وتركيا يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون العسكري، حيث تتحول الشراكة من مجرد تبادل خبرات إلى بناء صناعات دفاعية متقدمة، بما يضمن استقلالية القرار العسكري ويعزز الأمن القومي لكلا البلدين.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
