واشنطن تضغط… وإسرائيل توافق على فتح بوابة رفح المغلقة منذ مايو 2024
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد، بأن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق مع مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، بعد إغلاقه منذ أن سيطر عليه الجيش الإسرائيلي في مايو 2024.
Contents
- بحسب القناة 12 العبرية، التفاهم يقضي بفتح المعبر في كلا الاتجاهين.
- الخطوة تأتي ضمن المرحلة الثانية من اتفاق غزة الجاري تنفيذه برعاية أميركية.
- فتح المعبر يُعد جزءًا من الترتيبات الإنسانية والسياسية المرتبطة بالاتفاق.
أهمية الخطوة
- إنسانية: يتيح تدفق المساعدات وعودة الفلسطينيين العالقين.
- سياسية: يعكس ضغوطًا أميركية على حكومة نتنياهو لتسريع تنفيذ الاتفاق.
- أمنية: يثير جدلًا داخل إسرائيل حول المخاطر المحتملة مقابل المكاسب السياسية.
الضغوط الأميركية
- المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وبمشاركة جاريد كوشنر، عقد اجتماعات مع نتنياهو في القدس لمناقشة تفاصيل المرحلة التالية.
- واشنطن رفضت مقترحًا إسرائيليًا يقضي باستبدال إدارة المعبر بشركات أمن خاصة بدلًا من السلطة الفلسطينية.
- الجانب الأميركي يصر على فتح المعبر حتى في حال عدم إعادة رفات آخر إسرائيلي محتجز في غزة.
الموقف الإسرائيلي الداخلي
- موقع يديعوت أحرونوت أشار إلى حالة استياء داخل حكومة نتنياهو تجاه الضغوط الأميركية.
- مسؤول إسرائيلي انتقد بشدة المبعوث ويتكوف، واعتبر الضغوط غير مبررة.
- قال المسؤول: “نأمل أن تتم إعادة ران جفيلي هذا الأسبوع، حتى نتمكن من المضي قدمًا”، في إشارة إلى الجندي المحتجز في غزة.
التوقعات المقبلة
- من المنتظر أن يناقش المجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي مساء الغد مسألة فتح المعبر.
- التوقعات تشير إلى إعلان رسمي خلال الأسبوع الجاري.
- فتح المعبر يُعد خطوة إنسانية وسياسية مهمة، إذ يتيح تدفق المساعدات وعودة مئات الفلسطينيين بعد إغلاق دام منذ مايو 2024.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: