فضيحة مدرسة سيدز للغات بالعبور… شهادات أطفال وبلاغات رسمية تهزّ الرأي العام وتحرك عاجل من التعليم والنيابة
تفجّرت القضية عندما روى أحد الأطفال في مرحلة رياض الأطفال (KG2) لوالدته تفاصيل صادمة عن تعرضه وزميلته لاعتداءات داخل المدرسة على يد أحد العاملين، وهو ما دفع الأهالي إلى التحرك فورًا وتقديم بلاغات رسمية للجهات الأمنية.
شهادات الأطفال
- الأطفال كشفوا عن وقائع تحرش واعتداء جنسي داخل إحدى الغرف بالمدرسة.
- بعض الشهادات تضمنت روايات عن تهديد بالسكين وتكميم الأفواه أثناء الاعتداء.
- تقارير إعلامية أشارت إلى أن عدد الضحايا قد يصل إلى 6 أطفال على الأقل.
رد فعل الأهالي والمجتمع
- أولياء الأمور أصيبوا بصدمة وغضب شديد، وتقدموا ببلاغات عاجلة للنيابة العامة.
- القضية تحولت إلى رأي عام بعد تداول تفاصيلها على مواقع التواصل الاجتماعي.
- مطالبات واسعة بمحاسبة المسؤولين وضمان حماية الطلاب في المدارس الخاصة والدولية.
الإجراءات الرسمية
- وزارة التربية والتعليم أعلنت اتخاذ 5 إجراءات عاجلة، منها:
- إرسال لجنة تقصي حقائق لفحص ملفات العاملين بالمدرسة.
- مراجعة إجراءات الأمن والسلامة داخل المدرسة.
- التأكد من آليات الإشراف على الطلاب.
- النيابة العامة بدأت التحقيقات، واستدعت الشهود والأهالي للاستماع إلى أقوالهم.
انعكاسات القضية
- القضية أثارت جدلًا واسعًا حول ضعف الرقابة على المدارس الخاصة والدولية.
- هناك دعوات لتشديد القوانين والإجراءات الخاصة بحماية الأطفال داخل المؤسسات التعليمية.
- المجتمع يعيش حالة ترقب لنتائج التحقيقات التي قد تغيّر الكثير في المشهد التعليمي.
في النهاية: القضية ليست مجرد حادثة فردية، بل فضيحة تهزّ الثقة في المنظومة التعليمية الخاصة، وتفتح الباب أمام مراجعة شاملة لإجراءات الرقابة وحماية الأطفال في المدارس.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: