في بحور عينيك
✍️ بقلم: محمد سليمان
قل للقصائد وما ملكت من الأحرف، وللبحور مجراها من الكلمات معجم،
أيُّ بلاغةٍ للمجاديف والأشرعة تعبر؟ لضفافِ عينيكِ قد تاهت أسرابٌ من السفن وولت، فكيف بمن تحطّم شراعُه على حدودِ شفتيكِ؟
وللعينين كيف الوصالُ لغريقٍ سقط في غياباتِ عشق، ولهيبِ قبلاتٍ باتت تُحرقُ من الأسير ألفًا؟
قل للكلمات وما ملكت، رفقًا بصغيرٍ جاءكِ كأسيرٍ في المعارك، رجع واستسلم...
