ف عز البرد
بقلم. محمد الزيني
باتدفى ف حضن الليل بــــــ كام ذكرى
واشم ف ريحة المطرة زمن جدى
وبيت كانت حيطانه بتولد الفرحة
وتزرع حب في قلوبنا فتفضل بكر
واعيش بــ خيالي ف الذكرى
تلاوة وذكر
وافكر ف اللي كان بيني وبين نفسى
وقوفي كل يوم الصبح ف الشبابيك
واكتب ف البخار اسمى
على قزازها
واشوف نفسى ف بروازها
ويرجع يتمحى المكتوب
……
واشوف تاج ف الفضا ثابت
ومتلون بأحلامي
وبعد شوية
كالعادة …….
يزول اللون
وراه كام لون
ويسرق حلمي ويروح
ويرميني في دوامة من الأوهام
وينشر ع البيوت ساتر
بشبورة
ضبابها بيحجب الصورة
مفيش لمة
ولا عمارة ولا مدنه
مفيش غيرى انا وحلمي
كأن الدنيا بتعودنا ع الوحدة
وانا دلوقت
سجين دنيا بشبورة
وعزلاني ف سجن وحيد
بدون قضبان
وحلمي سفينه ف النوه
بدون قبطان
عرفت ان المطر صورة
وتاج ألواني كان أوهام
وذكرى جميلة كانت سرد
تصبرني على سجنى
««انا المسجون ف عز البرد»»
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
