قاعدة أميركية تتجدد قرب فنزويلا: هل تلوّح واشنطن بخيار عسكري؟
في خطوة لافتة أعادت تسليط الضوء على التوترات الجيوسياسية في منطقة الكاريبي، شرعت الولايات المتحدة في تجديد قاعدة “روزفلت رودز” البحرية السابقة في بورتوريكو، الواقعة على بُعد نحو 800 كيلومتر فقط من السواحل الفنزويلية.
ووفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز، تشمل أعمال التجديد تحسينات كبيرة على مدارج الطائرات، وتطوير مرافق الدعم الجوي، وبناء مخازن جديدة للذخيرة. كما رُصد مؤخرًا نشر طائرات مقاتلة من طراز F-35 في المنطقة، إلى جانب نشاط بحري متزايد، ما يعزز التكهنات حول نية واشنطن تعزيز وجودها العسكري في محيط فنزويلا.
رسائل استراتيجية أم استعدادات ميدانية؟
التحركات الأميركية أثارت تساؤلات حول أهدافها الحقيقية، خاصة في ظل العلاقات المتوترة مع حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واستمرار العقوبات الأميركية على كاراكاس. ويرى مراقبون أن تجديد القاعدة قد يحمل رسائل ردع موجهة إلى خصوم واشنطن في المنطقة، وعلى رأسهم فنزويلا وحلفاؤها.
في المقابل، لم تصدر تصريحات رسمية من البنتاغون تؤكد وجود نية لعمل عسكري وشيك، إلا أن توقيت التحركات وتكثيف البنية التحتية العسكرية في موقع استراتيجي كهذا يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة.
خلفية تاريخية
تجدر الإشارة إلى أن قاعدة روزفلت رودز كانت تُستخدم سابقًا كمركز دعم لوجستي للبحرية الأميركية، قبل أن تُغلق في عام 2004. ويُعد قرار إعادة تأهيلها بعد أكثر من عقدين مؤشراً على إعادة تموضع استراتيجي في نصف الكرة الغربي.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
