🏺 كشف أثري جديد بتل كوم عزيزة بالبحيرة.. أنماط دفن متنوعة وسجل حضاري عبر العصور

nagah hegazy

 كشف أثري جديد بتل كوم عزيزة بالبحيرة

أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن كشف أثري جديد بجبانة من العصر اليوناني الروماني في تل كوم عزيزة الأثري بمحافظة البحيرة، مما يسلط الضوء على الأهمية التاريخية والعلمية للموقع باعتباره سجلًا أثريًا فريدًا متعدد الفترات الزمنية في دلتا مصر.

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

الكشف عن مجموعة متنوعة من أنماط الدفن

  • حفر دفن بسيطة مباشرة داخل طبقات الأرض.
  • دفنات بأطر خارجية من الطوب اللبن.
  • توابيت جصية ملونة.
  • توابيت فخارية برميلية الشكل، الأكثر شيوعًا في العصر البطلمي.

 

 تصريحات المسؤولين حول كشف أثري جديد

  • وزير السياحة والآثار شريف فتحي: الكشف الأثري الجديد يعكس الأهمية الكبيرة التي يتمتع بها موقع تل كوم عزيزة الأثري باعتباره أحد المواقع الأثرية الواعدة في منطقة الدلتا، والتي لا تقتصر أهميتها على ما تضمه من شواهد جنائزية فحسب، بل تمتد لتقدم صورة متكاملة عن تطور أنماط الاستيطان والحياة اليومية والتفاعل بين الإنسان والبيئة عبر آلاف السنين، بما يسهم في إثراء المعرفة بتاريخ الحضارة المصرية القديمة عبر العصور.
  • الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي: إن الدراسة الأولية للبقايا الآدمية التي عُثر عليها في الموقع أظهرت تنوعًا ملحوظًا في طقوس وأساليب الدفن، سواء في المدافن الفردية أو الجماعية، حيث اختلفت اتجاهات الدفن بين المحورين الشمالي–الجنوبي والشرقي–الغربي، كما تنوعت أوضاع الأيدي بين الوضع المضموم والمتقاطع فوق الحوض، أو حول العنق، أو الوضع الأوزيري المميز بتقاطع الذراعين على الصدر، إضافة إلى الوضع المستقيم بمحاذاة الفخذين، مما يعكس تعدد الممارسات الجنائزية وطرق تجهيز الموتى قبل الدفن. وأوضح أن دراسة الطبقات الأثرية كشفت أن الجبانة، التي تعود للعصر اليوناني الروماني، أُنشئت فوق مستويات استيطان أقدم، حيث أظهرت اللقى الأثرية شواهد تؤكد أن الموقع كان مأهولًا عبر فترات تاريخية متعاقبة بدأت منذ الدولة القديمة، مرورًا بالدولة الحديثة والعصر المتأخر، وصولًا إلى العصرين اليوناني والروماني.
  • رئيس قطاع الآثار المصرية محمد عبد البديع: العثور على أواني فخارية وحجرية، قوالب خبز، أدوات حجرية، أفران، وعظام أسماك وطيور وحيوانات، ما يكشف عن الأنشطة المعيشية والنظام الغذائي للسكان.
  • مدير عام آثار البحيرة خالد عبد الغني فرحات: من أبرز الاكتشافات العثور على دفنات كاملة لخنزير بري، وهي ظاهرة نادرة ترتبط رمزيًا بالمعبود ست، وقد تدل على نشاط اقتصادي أو معيشي في الموقع. وتعد هذه الظاهرة غير مألوفة في المواقع الجنائزية المصرية القديمة بسبب الارتباط الرم للخنزير بالمعبود ست في المعتقدات المصرية القديمة، مما قد يشير إلى احتمال ارتباطه بأنشطة اقتصادية أو معيشية في الموقع خلال إحدى فترات استخدامه.

 أهمية الموقع

  • يمثل نموذجًا فريدًا للمواقع الأثرية متعددة الفترات، إذ شهد أنشطة استيطانية منذ الدولة القديمة مرورًا بالدولة الحديثة والعصر المتأخر وصولًا إلى العصرين اليوناني والروماني.
  • ليس مجرد جبانة أثرية، بل سجلًا متكاملًا يوثق أنماط التفاعل البشري مع البيئة عبر عصور متعاقبة.
  • ما زال يحتفظ بالعديد من الأسرار والشواهد الأثرية الواعدة، التي يُتوقع الكشف عنها في مواسم الحفائر المقبلة.
Share This Article
اترك تعليقا

شاركنا برأيك.. يسعدنا سماع وجهة نظركإلغاء الرد

error: Content is protected !!
Exit mobile version