الأزهر الشريف: جواز زراعة كلية خنزير معدلة وراثيا في جسم إنسان

متابعة: نجاح حجازي
بعد أيام من تمكن فريق من العلماء الأمريكيين من إجراء عملية ناجحة لنقل، كلية خنزير معدلة وراثيا إلى إنسان، لتعمل بشكل طبيعي. أثار هذا الأمر جدلا واسعا في الأوساط العلمية والدينية.
ومن جانبه حسم الأزهر الشريف الجدل حول زراعة كلية خنزير في جسم الإنسان وقال: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في بيان له، إن “الشرع الحنيف حرّم التداوي بكل ضار، ونجس محرم”، مؤكدا في الوقت ذاته أن استخدام كلية الخنزير مباح في حال الضرورة وبشروط معينة.
واستند الأزهر في حكمه، إلى آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة، ومنها ما قال الرسول محمد (ص): “إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَل شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ”.
واعتمد كذلك في حديثه هذا على الآية رقم 173 من سورة البقرة: ” فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ”.
وقال المركز: “رغم أن الأصل في الانتفاع بالخنزير أو بأجزائه هو الحرمة، إلا أنّه يجوز الانتفاع به، والتداوي بجزء من أجزائه، أو عضو من أعضائه، شرط أن تدعو الضرورة إلى ذلك، وألا يوجد ما يقوم مقامه من الطاهرات في التداوي ورفع الضرر.”.
وفي نفس السياق تمكن فريق من العلماء الأمريكيين، من إجراء عملية ناجحة لنقل كليةخنزير معدلة وراثيا إلى إنسان، لتعمل بشكل طبيعي.
وبحسب ما نشرت “صحيفة نيويورك تايمز” الأمريكية، تمت عملية الزرع على شخص كان على جهاز تنفس اصطناعي وتوفي دماغه.
ووفقا للجراح روبرت مونتغمري، بدأت الكلى “على الفور تقريبا” في إنتاج البول والفضلات، ويعتقد الطبيب أن الخنازير المعدلة وراثيا يمكن أن تصبح مصدرا “مستداما ومتجددا” لزراعة الأعضاء.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: