“دول أوروبية تدرس إرسال قوات لدعم وقف إطلاق النار في أوكرانيا.. وواشنطن تدعم الاستخبارات والمراقبة”
ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن دولًا أوروبية بدأت تتجه نحو دراسة إمكانية إرسال قوات لدعم وقف إطلاق النار في أوكرانيا، لكنها تشترط الحصول على دعمٍ أميركي.
وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب استبعدت فكرة نشر قوات أميركية على الأرض في أوكرانيا، لكن المسؤولين الأوروبيين يعتقدون أن هناك خيارات لدعم قوة أوروبية دون الاعتماد على القوات الأميركية بشكل مباشر.
ونقل الموقع عن أربعة مسؤولين مطلعين أن الطلبات الأوروبية تشمل توفير معلومات استخباراتية، بالإضافة إلى القدرات الاستطلاعية والمراقبة، وأيضًا دعمًا محتملاً من خلال غطاء جوي أو مساعدات في الدفاعات الجوية لحماية تلك القوات.
وقد أبدت الولايات المتحدة اهتمامها باستطلاع آراء العواصم الأوروبية حول القدرات والمعدات التي يمكن تقديمها لأوكرانيا، مما يعكس تفكيرًا أكثر جدية في هذا الاتجاه، وفقًا للتصريحات الأخيرة التي تم تداولها.
على صعيدٍ آخر، صرح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأنه مستعد لنشر قوات بريطانية في أوكرانيا إذا دعت الحاجة، مؤكدًا على ضرورة التعاون الوثيق بين أوروبا وأميركا لتأمين استقرار المنطقة.
وفي رد فعلٍ على هذه التطورات، قال ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن نشر قوات حفظ السلام الأوروبية سيعقّد الأمور بشكل كبير، محذرًا من أن الحديث عن نشر هذه القوات لم يتحول بعد إلى محادثات رسمية.
تسلط هذه التطورات الضوء على أهمية التعاون الدولي في معالجة الأزمات المستمرة في أوكرانيا، مما يقود نحو تغيير استراتيجية الردع ضد التصعيد المحتمل من الجانب الروسي.
شارك هذا الموضوع:
- مشاركة على واتساب (فتح في نافذة جديدة) واتساب
- مشاركة على فيسبوك: (فتح في نافذة جديدة) فيسبوك:
- مشاركة على تويتر: (فتح في نافذة جديدة) تويتر:
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
