مبادرة ترامب للسودان في مهب الريح.. البرهان يرفض أي دور للدعم السريع ويشترط الانسحاب من دارفور
كشف تقرير لمجلة أفريكا إنتليجنس عن كواليس جديدة تتعلق بالمبادرة الأمريكية التي يقودها رجل الأعمال مسعد بولس والمعروفة إعلاميًا بـ”مبادرة ترامب للسلام في السودان”.
أبرز النقاط:
- 🔹 لا تنازلات من الجيش: الفريق أول عبد الفتاح البرهان رد رسميًا برفض أي دور لقوات الدعم السريع سواء سياسيًا أو عسكريًا.
- 🔹 الشرط الحاسم: الجيش يشترط الانسحاب الكامل من الفاشر ودارفور أو الحسم العسكري، دون وجود خيار ثالث.
- 🔹 موقف واشنطن: وزارة الخارجية الأمريكية ما زالت متمسكة بخطة “الرباعية” وتعتبرها المخرج الوحيد للأزمة السودانية.
- 🔹 العقبة الكبرى: انعدام الثقة في الأدوار الإقليمية وصعوبة التواصل المباشر مع قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”.
وبحسب التقرير، فإن وعود مسعد بولس بحل سريع تصطدم بواقع ميداني معقد، حيث يشير تصلب المواقف إلى أن الحرب مرشحة للاستمرار لفترة أطول.
التساؤل المطروح
هل ينجح “مجلس سلام ترامب” في ممارسة ضغط حقيقي على الطرفين، أم أن السودان بات خارج حسابات الحلول القريبة؟
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: