قادة 20 دولة يوقعون رسميًا على ميثاق “مجلس السلام” في دافوس بمشاركة الولايات المتحدة
في حدث بارز خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 2026، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى جانب قادة نحو 20 دولة على الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام”، ليصبح المجلس منظمة دولية رسمية تعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة، بهدف إدارة الأزمات الكبرى وتعزيز الاستقرار العالمي.
تفاصيل التوقيع على ميثاق “مجلس السلام”
- جرى التوقيع في قاعة رئيسية بحضور رؤساء دول ووزراء وممثلي منظمات دولية.
- أعلن البيت الأبيض أن الميثاق دخل حيز التنفيذ فور التوقيع، وأن المجلس سيبدأ عمله كمنظمة مستقلة.
- المجلس يضع في أولوياته إعادة إعمار غزة والشرق الأوسط، مع إمكانية توسيع صلاحياته لاحقًا لمعالجة نزاعات أخرى.
الدول المشاركة
من بين الدول الموقعة:
- الولايات المتحدة، البحرين، قطر، السعودية، الإمارات، المغرب، الأردن.
- تركيا، إندونيسيا، كازاخستان، باكستان (دعم معلن).
- الأرجنتين، أرمينيا، أذربيجان، بلغاريا، المجر، كوسوفو (غير معترف بها من بعض الدول).
المواقف الدولية
- الأردن وقّع ممثلًا بوزير الخارجية أيمن الصفدي، مؤكدًا دعم جهود السلام وفق قرار مجلس الأمن رقم 2803.
- مصر والسعودية وقطر والإمارات وتركيا وباكستان وإندونيسيا أعلنت دعمها للمجلس كهيئة انتقالية لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار وإعادة إعمار غزة.
- ترمب أشاد بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي واصفًا إياه بـ”القائد العظيم”، مؤكّدًا العمل المشترك لحل أزمة سد النهضة.
ردود الفعل
- وسائل الإعلام العالمية اعتبرت التوقيع محاولة أمريكية لإعادة صياغة النظام الدولي عبر كيان جديد موازٍ للأمم المتحدة.
- الاتحاد الأوروبي أبدى تحفظًا على آلية التمويل التي طرحها ترمب، والتي تنص على دفع مليار دولار للحصول على مقعد دائم.
- الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علّق بابتسامة ساخرة معلنًا استعداده لدفع المليار من الأموال الروسية المجمدة، في مناورة سياسية اعتُبرت محاولة لإحراج واشنطن وحلفائها.
بهذا التوقيع، دخل “مجلس السلام” مرحلة التأسيس العملي كمنظمة دولية جديدة، وسط ترقب عالمي لمدى قدرته على إدارة الأزمات الكبرى، وفي مقدمتها النزاع في غزة، وما إذا كان سيشكل تحولًا في موازين القوى الدولية.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: