مصر وفرنسا.. شراكة استراتيجية جديدة لضبط ملف الهجرة ومعالجة جذورها

nagah hegazy

  “إعلان النوايا”شراكة استراتيجية جديدة لضبط ملف الهجرة

القاهرة | غرد بالمصري

في خطوة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وباريس، شهد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الاثنين 6 يوليو 2026، مراسم التوقيع على “إعلان النوايا” للتعاون الثنائي في ملف الهجرة، مما يفتح صفحة جديدة في إدارة هذا الملف الحيوي بمقاربة شاملة لا تكتفي بالحلول الأمنية.

مقاربة شاملة.. أكثر من مجرد “إدارة حدود”

أكد وزير الخارجية في كلمته خلال مراسم التوقيع أن هذا الإعلان يمثل محطة فارقة في مسار العلاقات المصرية الفرنسية، مشدداً على أن الرؤية المشتركة تتجاوز الأطر التقليدية لإدارة الحدود أو إعادة المهاجرين، لتصل إلى معالجة الأسباب الجذرية للهجرة، وفي مقدمتها التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

ركائز التعاون: التعليم والتدريب

ثمن “عبد العاطي” التزام فرنسا بدعم منظومة التعليم العالي والتدريب المهني في مصر، مؤكداً أن هذه الشراكة تساهم بشكل مباشر في:

  • تنمية المهارات الوطنية.

  • توفير فرص عمل حقيقية للشباب.

  • تحقيق التنمية المستدامة، وهو ما يقلص تلقائياً دوافع الهجرة غير الشرعية.

صوت مصر في المحافل الدولية: تقاسم الأعباء

في إطار استعراضه للملف، وجه وزير الخارجية رسالة واضحة حول أعباء الاستضافة، حيث أكد أن مصر تحتضن أعداداً كبيرة من اللاجئين وطالبي اللجوء، مما يضع ضغوطاً هائلة على الموارد الوطنية والخدمات العامة. وشدد الوزير على ضرورة التضامن الدولي و”تقاسم الأعباء بصورة عادلة” بين دول العالم، مشيراً إلى أن مصر لا تدافع عن حدودها فحسب، بل تعمل كركيزة للاستقرار الإقليمي.

“سواحل آمنة”.. نجاح المقاربة المصرية

سلط الوزير الضوء على نجاح الاستراتيجية الوطنية المصرية، والتي استطاعت بفضل المقاربة الشاملة أن تحافظ على سجل نظيف بامتياز، حيث لم تخرج أي مراكب هجرة غير شرعية من السواحل المصرية باتجاه أوروبا خلال السنوات الماضية، وهو ما يعد شاهداً على التزام مصر الكامل بحماية حدودها وتعزيز الأمن الإقليمي.

Share This Article
اترك تعليقا

شاركنا برأيك.. يسعدنا سماع وجهة نظركإلغاء الرد

error: Content is protected !!
Exit mobile version