“يوم الخُليّف”.. حين تؤنس النساء الحرم في أعظم أيام الحج

nagah hegazy

“يوم الخُليّف”

في مشهد روحاني فريد، يكتسي الحرم المكي يوم عرفة بطقس اجتماعي وديني عريق يعرفه أهل مكة منذ قرون باسم “يوم الخُليّف”. بينما يتجه الحجاج إلى صعيد عرفات، تتقدم النساء بخطوات واثقة نحو الكعبة المشرفة، يطُفن حولها ويملأن المكان بأصوات الذكر والدعاء، ليُطلق عليهن اسم “مؤنسات الحرم”. هذا الحضور النسائي يحفظ للحرم استمرارية الطواف والذكر، ويجعل من يوم عرفة يومًا مزدوجًا: عرفات للحجاج، والحرم لأهل مكة.

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

المشهد في الحرم المكي يوم الخُليّف يختلف عن أي يوم آخر؛ فبينما يغيب الرجال مع الحجاج في عرفات، تتقدم النساء بخطوات واثقة نحو الكعبة، يطُفن حولها ويملأن المكان بأصوات التهليل والدعاء. هذا الحضور النسائي يضفي على الحرم روحًا خاصة، ويجعل من يوم عرفة يومًا مزدوجًا: عرفات للحجاج، والحرم لأهل مكة.

أهل مكة يصفون هذا اليوم بأنه “حكاية الوفاء”، إذ يجسد دور المرأة في حفظ استمرارية الطواف والذكر، ويؤكد أن الكعبة لا تخلو من الطائفين في أعظم أيام الحج. ويعتبره البعض من أبرز المظاهر الاجتماعية والدينية التي تميز مكة المكرمة، حيث يتكامل حضور الحجاج في عرفات مع حضور النساء في الحرم، ليظل بيت الله عامرًا بالقلوب المؤمنة والدعوات الصادقة.

Share This Article
اترك تعليقا

شاركنا برأيك.. يسعدنا سماع وجهة نظركإلغاء الرد

error: Content is protected !!
Exit mobile version