«مجزرة مروعة» : أكثر من 100 قتيل بقصف على مدرسة تؤوي نازحين شرق  غ-زة

nagah hegazy
nagah hegazy

قتل أكثر من 100 فلسطيني وأصيب العشرات بجروح، فجر اليوم (السبت) ب «مجزرة مروعة» إثر قصف إسرائيلي على مدرسة «التابعين» التي تؤوي نازحين في حي الدرج شرق مدينة غ-زة حسبما ذكرت تقارير إخبارية

«مجزرة مروعة» : أكثر من 100 قتيل بقصف على مدرسة تؤوي نازحين شرق  غ-زة«مجزرة مروعة» : أكثر من 100 قتيل بقصف على مدرسة تؤوي نازحين شرق  غ-زة

الدفاع المدني في قطاع غ-زة: الاحتلال استهدف في المدرسة طابقين الأول كان يؤوي النساء والأرضي كان مصلى للنازحين، ونطالب العالم بالتدخل الفوري لوقف المجازر ضد المدنيين العزل في مراكز الإيواء

قال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل على «تلغرام»، إن قصفاً استهدف مدرسة «التابعين»، أوقع «40 شهيداً وعشرات الجرحى».

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

وندد بـ«مجزرة مروعة»، متحدثاً عن «اشتعال النيران بأجساد المواطنين».

وأضاف: «الطواقم تحاول السيطرة على الحريق لانتشال جثث الشهداء وإنقاذ الجرحى

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية، أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف المدرسة خلال أداء المواطنين لصلاة الفجر.

وبحسب «وفا»، تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية على قطاع غ-زة، براً وجواً وبحراً، منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ما أسفر عن مقتل 39 ألفا و699 فلسطينياً، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 91 ألفا و722 آخرين

من جهته قال الجيش الإسرائيلي: «أغارت طائرة قبل قليل بتوجيه استخباري… على مخربين عملوا في مقر قيادة عسكري تم وضعه داخل مدرسة التابعين».

وأضاف: «لقد استخدم مخربو حماس مقر القيادة للاختباء وللترويج لاعتداءات إرهابية مختلفة ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل».

والخميس كان الدفاع المدني في قطاع غ-زة أعلن مقتل 18 شخصاً على الأقل في قصف إسرائيلي طال مدرستَيْن.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن «إرهابيين وقيادات من حماس استخدموا مباني المدرستَيْن (..) حيث خططوا ونفذوا هجمات من هناك».

ووافقت إسرائيل على استئناف المفاوضات الهادفة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غ-زة حيث باشر جيشها الجمعة هجوما جديدا في خان يونس في جنوب القطاع، بعد نداء ملح من دول الوساطة فيما يواجه الشرق الأوسط خطر تصعيد عسكري كبير.

واتهمت إيران التي تدعم حركة «حماس» وفصائل أخرى في المنطقة، الخميس إسرائيل بالسعي إلى «توسيع» رقعة الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر إثر هجوم غير مسبوق لحركة «حماس» داخل الأراضي الإسرائيلية.

وبعد عشرة أشهر على اندلاع الحرب، لا يزال الجيش الإسرائيلي يواجه حركة «حماس» في قطاع غ-زة لا سيما في مناطق سبق وأعلن سيطرته عليها.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يخوض معارك «على الأرض وفي الأنفاق» في منطقة خان يونس، كبرى مدن جنوب قطاع غزة المدمر، حيث نفذ ضربات جوية على «أكثر من 30 هدفا إرهابيا لحماس». وكان دعا السكان الخميس إلى إخلاء الأحياء الشرقية من هذه المدينة. وسلك المدنيون بأعداد كبيرة مرة جديدة طريق النزوح بالسيارات أو مكدسين في عربات مع الفرش والأمتعة.

قدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) الجمعة أن «ما لا يقل عن 60 ألف فلسطيني انتقلوا إلى غرب خان يونس خلال الـ 72 ساعة الماضية»، وذلك بعد صدور أوامر الإخلاء في شمال المنطقة أيضا.
خلفت الحرب، وفق وزارة الصحة التي تديرها «حماس»، نحو 40 ألف قتيل في القطاع الفلسطيني الصغير والمحاصر، حيث دفع جميع السكان تقريبا البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة للنزوح.

متابعة.نجاح حجازي

 

 

Share This Article
error: Content is protected !!