” تُرَاقِبُنِي”
Contents
” تُرَاقِبُنِي” تُرَاقِبُنِي بِعَيْن الظَّمْآن لِلْمَاء الْعَزَب كُلَّمَا
عَصْفَ بِقَلْبِهَا الْمُشْتَاق زِكرَيَاتٌ تَنْتَمِي
إلَيّ حَنَيْنَ اَلمَاضِيِ البَعيدُ وَرُبَّمَا
كَانَ الْفِرَاقُ حَائِلًا عَتِيقًا مُحْكَمِ
قَوْلَي لِمَا اخْتَرتِي الْفِرَاق بِقَسْوَةِ
مَادَام بُعْدِيِ عَنْكِ جَعَلَك تَندَميِ
سَهْمُ عَيْنَيْكِ كَادَ أَنْ يُفَتَّتَ اضْلُعيِ
تَارِكًا فِي صَدْرِي سَيلَاً غَزِيرَاً مِنْ دَمِيَ
ياَفَوُاَحَه العِطْرُ الْعَتِيقِ تَمَهليِ
لَن تَرِي إلَّا بَقَايَا حَبِيبًا لِلْمَاضِي يَنْتَمِى
تُرَاقِبُنِي بِعَيْن الظَّمْآن لِلْمَاء الْعَزَب كُلَّمَا
عَصْفَ بِقَلْبِهَا الْمُشْتَاق زِكرَيَاتٌ تَنْتَمِي
إلَيّ حَنَيْنَ اَلمَاضِيِ البَعيدُ وَرُبَّمَا
كَانَ الْفِرَاقُ حَائِلًا عَتِيقًا مُحْكَمِ
قَوْلَي لِمَا اخْتَرتِي الْفِرَاق بِقَسْوَةِ
مَادَام بُعْدِيِ عَنْكِ جَعَلَك تَندَميِ
سَهْمُ عَيْنَيْكِ كَادَ أَنْ يُفَتَّتَ اضْلُعيِ
تَارِكًا فِي صَدْرِي سَيلَاً غَزِيرَاً مِنْ دَمِيَ
ياَفَوُاَحَه العِطْرُ الْعَتِيقِ تَمَهليِ
لَن تَرِي إلَّا بَقَايَا حَبِيبًا لِلْمَاضِي يَنْتَمِى
عَصْفَ بِقَلْبِهَا الْمُشْتَاق زِكرَيَاتٌ تَنْتَمِي
إلَيّ حَنَيْنَ اَلمَاضِيِ البَعيدُ وَرُبَّمَا
كَانَ الْفِرَاقُ حَائِلًا عَتِيقًا مُحْكَمِ
قَوْلَي لِمَا اخْتَرتِي الْفِرَاق بِقَسْوَةِ
مَادَام بُعْدِيِ عَنْكِ جَعَلَك تَندَميِ
سَهْمُ عَيْنَيْكِ كَادَ أَنْ يُفَتَّتَ اضْلُعيِ
تَارِكًا فِي صَدْرِي سَيلَاً غَزِيرَاً مِنْ دَمِيَ
ياَفَوُاَحَه العِطْرُ الْعَتِيقِ تَمَهليِ
لَن تَرِي إلَّا بَقَايَا حَبِيبًا لِلْمَاضِي يَنْتَمِى
