“رحلات معلّقة وسماء ملتهبة: 21 ألف رحلة ضائعة في الشرق الأوسط”
القاهرة – وكالات
تتصاعد تداعيات العمليات العسكرية في الشرق الأوسط لتطال حركة الطيران المدني، حيث اضطرت شركات الطيران إلى تغيير مساراتها بعيدًا عن الأجواء المشتعلة، ما انعكس على تكاليف التشغيل وزمن الرحلات الدولية.
◾️بيانات موقع “فلايت رادار 24” أظهرت تجنّب الطائرات المدنية التحليق فوق أجواء إيران والعراق وسوريا، في ظل المخاطر الأمنية المتزايدة.
◾️شركات الطيران لجأت إلى مسارات بديلة أطول عبر مصر وتركيا وآسيا الوسطى، وهو ما أدى إلى زيادة التكاليف التشغيلية وإطالة زمن الرحلات بين أوروبا وآسيا.
◾️منذ اندلاع العمليات، تم إلغاء أكثر من 21 ألف رحلة في مطارات خليجية رئيسية، وفق بيانات الموقع، ما يعكس حجم التأثير المباشر على حركة النقل الجوي في المنطقة.
السماء فوق الشرق الأوسط تحولت إلى منطقة محظورة للطيران المدني، والنتيجة آلاف الرحلات المعلّقة ومسارات أطول وأكثر تكلفة، في مشهد يعكس حجم التوتر الإقليمي وانعكاساته على السفر العالمي.
