قال رسول الله ﷺ: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة» (متفق عليه)
🔹 ولا يُسلمه: أي لا يتركه وحده ولا يخذله عند الحاجة، بل يقف معه وينصره.
🔹 ما أعظم هذا الميزان! تقضي حاجة لعبدٍ فيتولى الله قضاء حوائجك، وتفرّج كربًا فيفرّج الله عنك كروبًا لا تقدر عليها.
🔹 أهل حوائج الناس هم أهل الاصطفاء، جعلهم الله مفاتيح لرحمته، تُفتح على أيديهم الأبواب وتُرفع بهم البلايا.
🔹 فطوبى لمن كان ملجأً للمكروبين وسَببًا في إدخال السرور على المؤمنين، فإنه يتعامل مع الله، والله لا يضيع أجر المحسنين.
ا.د احمد المعصراوي
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
