شِعْرٌ وَوِجْدَانٌ: حَمْدِي عَبْدُالْوَهَّابِ
البستان
عُودُ الرَّيْحَانِ زَعْلَانْ
مَطْرَحْشْ فِي بُسْتَانَا
مِشْ لَاقِي حَتَّى أَمَانْ
وَلَا صِدْقْ فِي عِيَالْنَا
حَتَّى النَّعْنَاعْ تَعْبَانْ
مَصْدُومْ مِنْ أَفْعَالْنَا
وَالْوَرْدْ بَقَى دِبْلَانْ
مِنْ قَسْوَةْ إِيدِينَا
وَالْيَاسْمِينْ عَطْشَانْ
وَالشَّوْكْ سَاكِنْ فِينَا
وَالْفُلّْ بَكَى كِتْمَانْ
عَلَى اللِّي جَرَالْنَا
كَانَتْ زُهُورْنَا زَمَانْ
بِتِضْحَكْ فِي جَنَايْنَا
وَالْحُبّْ كَانْ عُنْوَانْ
وَالْخَيْرْ مَالِي إِيدِينَا
دِلْوَقْتِي حَتَّى الْأَغْصَانْ
بِتِشْكِي مِنْ لَيَالِينَا
يَا نَاسْ كِفَايَةْ هِجْرَانْ
دَهْ الْخَيْرْ بِيْنَادِينَا
اِزْرَعُوا فِي الْقَلْبْ حَنَانْ
يُمْكِنْ يَعُودْ مَاضِينَا
أَصْلِ الزَّرْعْ مَهْمَا يْبَانْ
مِرْآةْ لِلِّي فِينَا
