مِصْفُوفَةُ الصِّدْقِ وَبُرْهَانُ اليَقِينِ (قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ جِدّاً)
بِقَلَمِ: أ. د. أَحْمَد عَبْدِ الخَالِق سَلَامَة
(مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات “الرياضيات الأدبية”)
مُعَادَلَةُ الْوَفَاءِ وَالزَّيْفِ
وقفت دالة الصدق وحيدةً على عتبات مختبر الأقنعة، تحصي بقايا المتغيرات الزائفة التي تساقطت تحت سياط المصلحة.
اقترب منها العابرون باحثين عن حلٍّ لمعادلات الخداع، فما وجدوا سوى صفر الشمال الذي لا ينتهي.
رفعت بصرها نحو السماء، وأدركت أن الخوارزمية الإنسانية الحقة لا تقبل القسمة على النفاق، بل تظل ثابتةً بثبات الجبال، طاهرةً بنقاء اليقين المطلق.
