أكبر سرقة داخلية تهز الـCIA في فضيحة غير مسبوقة
اعتقال الضابط السابق ديفيد راش بعد العثور على 300 سبيكة ذهبية وملايين الدولارات نقدًا وساعات فاخرة داخل منزله، في فضيحة غير مسبوقة تكشف ثغرات خطيرة في آليات التوظيف والتحقق الأمني داخل وكالة الاستخبارات المركزية، وتثير تساؤلات حول الرقابة على موظفيها الذين يمتلكون تصاريح سرية للغاية.
أوقفت السلطات الأمريكية الضابط السابق ديفيد راش في ولاية فرجينيا، بتهمة سرقة عشرات الملايين من الدولارات على شكل سبائك ذهبية وعملات أجنبية من مقر وكالة الاستخبارات المركزية CIA.
المتهم اعتُقل الأسبوع الماضي بتهمة “سرقة أموال عامة”، ولا يزال محتجزًا بانتظار جلسة استماع، وفقًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI الذي أكد أن القضية تُعد من أكبر حوادث السرقة الداخلية في تاريخ الوكالة.
أبرز ما كشفه التحقيق في أكبر سرقة داخلية تهز الـCIA
- حصول المتهم على تصريح أمني “سري للغاية” عبر تزوير مؤهلاته العلمية والمهنية.
- العثور داخل منزله على أكثر من 300 سبيكة ذهبية بقيمة 40 مليون دولار، إضافة إلى مليوني دولار نقدًا و35 ساعة فاخرة من بينها ساعات رولكس.
- تورطه في تعويضات احتيالية بقيمة 77 ألف دولار بادعاءات إجازات عسكرية وهمية.
- عمله داخل الوكالة لمدة 17 عامًا قبل كشف التزوير في سجلاته الأكاديمية والعسكرية.
تداعيات القضية:
تم إحالة الملف رسميًا إلى وزارة العدل لملاحقة المتهم قانونيًا، وسط تساؤلات كبيرة حول أساليب التحقق الأمني وآليات الرقابة في أحد أبرز أجهزة الاستخبارات في العالم. وتُعد هذه الفضيحة واحدة من أخطر القضايا التي تكشف هشاشة بعض أنظمة التوظيف داخل المؤسسات الأمنية، وتفتح الباب أمام مراجعة شاملة لإجراءات التدقيق والرقابة على الموظفين الحاصلين على تصاريح حساسة.
