لجنة ثلاثية بالمستشفى لبيان سلامة قواها العقلية عقب اعترافاتها بخنق والدتها وتقطيع جثمانها
الإسكندرية – مصادر قضائية وأمنية
إحالة محامية “سيدي بشر” المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثـ.ـمانها في سيدي بشر بالإسكندرية إلى مستشفى المعمورة للطب النفسي لبيان مدى معاناتها من مرض نفسي من عدمه، ومدى مسؤوليتها عن أفعالها وقت ارتكاب الجريمة البشعة التي هزت الشارع السكندري والرأي العام.
تفاصيل القرار القضائي
وجاء قرار النيابة العامة بإيداع المتهمة (38 عاماً – محامية) تحت الملاحظة الطبية بمستشفى المعمورة للأمراض النفسية والعصبية لمدة 15 يوماً، لتمكين لجنة ثلاثية متخصصة من إعداد تقرير طبي مفصل يحسم سلامة قواها العقلية وتحديد ما إذا كانت تعاني من أي اضطراب نفسي يفقدها الإدراك والتمييز أثناء ارتكاب الجريمة.
كواليس البلاغ وكشف الجريمة
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغاً من أهالي منطقة “سيدي بشر قبلي” يفيد ببعث روائح كريهة ومزعجة من داخل إحدى الشقق السكنية بالمنطقه.
وعلى الفور، انتقلت القوات الأمنية وفريق البحث الجنائي إلى موقع البلاغ، وبعد استئذان النيابة العامة وفتح الشقة، كانت الصدمة بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة (في العقد السابع من عمرها) في حالة تحلل وفي أنحاء متفرقة من الشقة.
اعترافات المتهمة وتتبع خط السير
تكثفت تحريات المباحث التي كشفت أن ابنة الضحية (المحامية) هي المتهمة الرئيسية. وعقب تقنين الإجراءات وتتبع خط سيرها، نجحت القوات في إلقاء القبض عليها.
واعترفت المتهمة أمام جهات التحقيق بنشوب مشادة كلامية حادة مع والدتها تطورت إلى مشاجرة، قامت على إثرها بخنق والدتها حتى فارقت الحياة. وأضافت أنها استخدمت أدوات حادة (“سلاح أبيض”) وتقطيع الجثمان على مدار يومين للتخلص منه وإخفاء معالم الجريمة، قبل أن تترك الشقة وتلوذ بالفرار.
💔 صدمة الرأي العام
أثارت هذه الواقعة حالة من الذهول والأسى بين الجيران والمعارف، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو سابقة للمتهمة عبر مواقع التواصل تتحدث فيها عن قيم بر الوالدين، فيما أفاد عدد من المقربين بظهور تغيرات سلوكية واضطرابات عدوانية عليها خلال الفترة الأخيرة التي سبقت ارتكاب الواقعة.
