إيبولا.. مصر ترفع الاستعداد بجميع المنافذ
رفعت وزارة الصحة المصرية، الأحد، درجة الاستعداد بجميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية، ضمن إجراءات وقائية ضد فيروس إيبولا، وذلك عقب إعلان منظمة الصحة العالمية أن التفشي في الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل «طارئًا صحيًا عالميًا يثير القلق الدولي».
Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!وأكد المتحدث باسم الوزارة، الدكتور حسام عبد الغفار، أنه لم يتم رصد أي إصابات داخل مصر، مشددًا على تفعيل منظومة الترصد الوبائي والإجراءات الاحترازية، بما يشمل:
- رفع درجة الاستعداد بجميع منافذ الدخول.
- تطبيق إجراءات المناظرة الصحية للقادمين من المناطق المتأثرة.
- متابعة القادمين لمدة 21 يومًا عند الحاجة.
- تعزيز جاهزية فرق الترصد والاستجابة السريعة.
وأوضح عبد الغفار أن تقييمات المخاطر الحالية تشير إلى أن احتمالات انتقال المرض إلى مصر تظل منخفضة، نظرًا لأن الفيروس لا ينتقل بسهولة مثل الأمراض التنفسية، بل يتطلب مخالطة مباشرة لسوائل جسم المصاب بعد ظهور الأعراض.
وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تعتبر مستوى الخطر العالمي المرتبط بالتفشي الحالي «منخفضًا»، بينما يظل مرتفعًا داخل المنطقة الإفريقية بسبب العوامل المحلية المرتبطة بمناطق التفشي والدول المجاورة.
كما أوضحت الوزارة أن آلية «الطارئ الصحي العالمي» تهدف إلى تعزيز التنسيق والاستعداد بين الدول، ولا تعني بالضرورة وجود خطر مباشر على جميع الدول أو خروج الوضع الوبائي عن السيطرة.
وفي ختام البيان، شددت وزارة الصحة على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومات، وتجنب الانسياق وراء الشائعات، مؤكدة استقرار الوضع الصحي داخل مصر، مع نصيحة بتجنب السفر غير الضروري إلى المناطق المتأثرة والالتزام بالإرشادات الصحية.
