
أبرز محطات رسالة الوداع:
تسليم الراية: صرح رونالدو قائلًا: «لقد حان اليوم الذي أعيد فيه قميص منتخبنا الوطني رقم 7… حان الوقت اليوم لتسليمه إلى المستقبل».
الجانب الإنساني: أكد أن كرة القدم بالنسبة له تتجاوز الأرقام والألقاب، مشيراً إلى أنها تعني الناس والمهاجرين وكل مشجع وجد في المنتخب متنفساً وفخراً.
مشوار التضحيات: وجّه الشكر لعائلته وزملائه وكل من سانده طوال مسيرته، مؤكداً أنه يرحل مرفوع الرأس ومدركاً أنه قدم كل ما يملك من أجل بلاده، وسيظل دائماً فرداً من المشجعين الأوفياء للبرتغال.
لمشاهدة رسالة الوداع عبر مقطع نشره في حسابه
مسيرة تاريخية وأرقام خيالية مع البرتغال
تأتي خطوة اعتزال كريستيانو رونالدو دولياً بعد رحلة حافلة بالأرقام والقياسات التاريخية؛ حيث كان أول ظهور لدون البرتغال في 20 أغسطس 2003 وهو في سن الـ 18 عامًا، ليعتلي صدارة أكثر اللاعبين مشاركة وتسجيلًا للأهداف في تاريخ كرة القدم البرتغالية والعالمية على حد سواء.
أبرز أرقامه مع المنتخب الأول:
المباريات الدولية: 234 مباراة.
الأهداف الدولية: 146 هدفًا.
التمريرات الحاسمة (الصناعة): 45 تمريرة.
أهداف كأس العالم: 11 هدفًا.
أهداف كأس الأمم الأوروبية (اليورو): 14 هدفًا.
الهاتريك (ثلاثيات في مباراة واحدة): 10 مرات.
البطولات والألقاب: 3 ألقاب دورية وقارية.
رحلة التألق في الفئات السنية
ولم تقتصر مسيرة الدون على المنتخب الأول، بل يمثل اعتزال كريستيانو رونالدو دولياً محطة ختامية لرحلة بدأت منذ عام 2001 عندما شارك في 5 فئات سنية مختلفة للشباب والناشئين، خاض خلالها 34 مباراة وسجل 18 هدفًا، تمهيدًا لانطلاقته التاريخية مع الفريق الأول.
يغادر رونالدو قميص البرتغال مخلفًا وراءه إرثًا كرويًا استثنائيًا من الصعب تكراره، ليختتم بذلك حقبة ذهبية لا تُنسى بعد مشاركته الأخيرة في منافسات كأس العالم.
