افتتاح كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمياط الجديدة
“مجمعٌ تعليميٌّ متكامل يضم 22 كلية.. قصةُ إنجازٍ أزهريٍّ على مساحة 131 ألف فدان” اكتمال كلية الدراسات الإسلامية ومواصلة العمل في كليات الطب والهندسة.. آفاقٌ واعدةٌ للجامعة”
دمياط -غرد بالمصري
في خطوة هامة تعزز من مكانة المحافظة كمنارة للعلم والمعرفة، افتتح الأستاذ الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، وفضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، اليوم، مقر كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة دمياط الجديدة، في احتفالية حضرها نخبة من القيادات الأكاديمية والتنفيذية.
حضور رفيع المستوى شهد الافتتاح حضوراً بارزاً، تقدمهم الأستاذ الدكتور حمدان ربيع، رئيس جامعة دمياط، والعميد أركان حرب محمد خليفة، المستشار العسكري للمحافظة, والأستاذ الدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، النائب وليد التمامي، عضو مجلس الشيوخ، والمهندس أشرف فتحي، رئيس جهاز تنمية مدينة دمياط الجديدة، إلى جانب نواب رئيس جامعة الأزهر، وعمداء الكليات، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس.
مستقبل طموح على مساحة 131 ألف فدان استعرض مسؤولو الجامعة خلال الافتتاح مراحل تنفيذ المشروع الاستراتيجي، الذي يُقام على أرض مخصصة بمساحة 131 ألف فدان، ويستهدف إنشاء مجمع تعليمي متكامل يضم 22 كلية للبنين والبنات، تدمج بين علوم الشريعة والتخصصات العلمية الحديثة. وقد تم الانتهاء بالكامل من تجهيز كلية الدراسات الإسلامية ومرافقها، في حين تتسارع وتيرة العمل الإنشائي في باقي منشآت الحرم الجامعي، بما في ذلك كليات الهندسة، الصيدلة، طب الأسنان، والعلوم، بالإضافة إلى مسجد الجامعة وكلية البنات.
رسالة من أجل الوطن وفي كلمته، رحب محافظ دمياط برئيس جامعة الأزهر، مؤكداً أن هذا الصرح يمثل منارة للوسطية والاعتدال، مشيداً بدعم فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لمسيرة التعليم الأزهري. وأكد المحافظ أن “الاستثمار في بناء العقول هو الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي”.
من جانبه، أعرب رئيس جامعة الأزهر عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكداً أن الجامعة حريصة على تقديم نموذج تعليمي متطور يواكب رؤية الدولة، مشيداً بالتعاون المثمر مع محافظة دمياط في تذليل التحديات لدفع عجلة الإنجاز.
واختتمت المراسم بتبادل الدروع التذكارية، وسط ترحيب واسع بما يمثله هذا الافتتاح من انطلاقة حقيقية لإعداد أجيال واعية قادرة على خدمة الوطن وبناء مستقبله.




